Translate

الجمعة، 2 فبراير 2018

شهداء قرية جبل المحبشي بمديرية المحابشة محافظة حجة

 نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنهم فسيح جناته:
(1) علي عبدالرحمن محمد المحطوري – صعدة – الحرب الرابعة
(2) عبدالخالق أحمد علي حسين عمار المحبشي – البيضاء
 17 محرم 1436 هـ
(3) طه يحيى أحمد أحمد المحبشي – البيضاء
 29 صفر 1436 هـ
(4) علي محمد علي أحمد أبوهادي – أبين
6 جماد ثاني 1436 هـ
(5) أحمد حسين محمد حسين المحبشي – أبين
 15 جماد ثاني 1436 هـ
(6) طارق يحيى علي قماس المحبشي – أبين
  15 جماد ثاني 1436 هـ
(7) فارس يحيى حسين مصلح المحبشي – حرض
 5 رمضان 1436 هـ
(8) علي يحيى حسين المعمري – المحابشة
9 رمضان 1436 هـ
26 يونيو 2015
(9) منصور محمد عبده المحطوري – المحابشة
 9 رمضان 1436 هـ
26 يونيو 2015
(10) طه محمد عبده المحطوري – المحابشة
 9 رمضان 1436 هـ
26 يونيو 2015
(11) أسامة زيد أحمد حسين المحبشي – المحابشة
 12 رمضان 1436 هـ
 29 يونيو 2015
(12) على أحمد علي زيد المحبشي – أبين
 29 رمضان 1436 هـ
(13) علي علي أحمد عمار المحبشي – جبل يسوف؛ أبين
 14 شوال 1436 هـ
(14) أحمد هادي أحمد الرحبي – جبل يسوف؛ أبين
 14 شوال 1436 هـ
(15) عبدالحميد يحيى حسين المعمري – جبل يسوف؛ أبين
 14 شوال 1436 هـ
(16) رضوان محمد أحمد عميش المحبشي – جبل يسوف؛ أبين
 14 شوال 1436 هـ
(17) إبراهيم محمد محمد عميش المحبشي – أبين
 30 شوال 1436 هـ
(18) سيف علي أحمد علي المحبشي – أبين
 30 شوال 1436 هـ
(19) أكرم عبدالحفيظ حسين المحبشي (صنعاء) – مأرب
 22 ذو الحجة 1436 هـ
(20) توفيق علي أحمد عمار المحبشي – البيضاء
3 محرم 1437 هـ
(21) زياد يحيى علي حسن المحبشي – تعز
 28 ربيع أول 1437 هـ
(22) حسن محسن يحيى حسين المحبشي – جيزان
 25 ربيع ثاني 1437هـ
(23) عبدالحميد حسين علي ناصر حج المحبشي – ميدي
 25 ربيع ثاني 1437هـ
(24) محمد محمد حسين علي زيد المحبشي - ميدي
 25 ربيع ثاني 1437هـ
(25) علي يحيى هادي ناصر الشمري – ميدي
 1 جماد أول 1437 هـ
(26) عدنان علي حسين علي زيد المحبشي – ميدي
 6 جماد أول 1437
(27) محمد أحمد محسن أحمد محسن المحبشي – مأرب؛ الخميس
 15 جماد ثاني 1437 هـ
 24 مارس 2016
(28) أحمد علي يحيى عبدالله حج المحبشي – تعز
28 جمادي الثانية 1437
7 أبريل 2016
(29) محمد زيد على حسن محسن المحبشي – ميدي
29 جمادي الثانية 1437
 8 أبريل 2016
(30) طه يحيى عبدالله المحطوري – بحيص الجر. بعبس حجة
2 رمضان 1437هـ
 7 يونيو 2016
(31) عبدالله محمد يحيى عبدالله حج المحبشي – تعز
 10 ذو القعدة 1437 هـ
 13 أغسطس 2017
(32) محمود عبدالله محمد حسن المحبشي – الطوال؛ جبل الدخان - الجمعة
 14 ذو الحجة 1437 هـ
 16 سبتمبر 2016
(33) إبراهيم يحيى أحمد حج المحبشي – الربوعة/جيزان - السبت
7 محرم 1438
  8 اكتوبر 2016
(34) الشيخ صالح حسين علي المحبشي (خولان صنعاء) – الصالة الكبرى بصنعاء - السبت
7 محرم 1438
 8 أكتوبر 2016
(35) هاشم أحمد عبدالحفيظ عبدالرزاق المحبشي (صنعاء) – الصالة الكبرى بصنعاء - السبت
7 محرم 1438
 8 أكتوبر 2016
(36) عدنان يحيى علي قماس المحبشي – جيزان - الخميس
 10 صفر 1438
10 نوفمبر 2016
( 37 ) محمد يحيى محسن علي عبدالله المحبشي - تعز/الضباب - الجمعة
 17 ربيع الاول 1438
16 ديسمبر 2016
( 38 ) أمين علي محمد هادي المحبشي - المخا - الأحد
غرة جماد أول 1438
29 يناير 2017
( 39 ) يحيى أحمد يحيى عبدالله المحبشي ؛ ميدي - الأحد
15 جماد أول 1438
12 فبراير 2017
( 40 ) علي خالد محمد هاشم المدومي ؛ عتمة - ذمار - الخميس
26 جماد أول 1438
23 فبراير 2017
( 41 ) حمزة محسن محمد عائض المحبشي؛ المخا - الثلاثاء
7 رجب 1438
4 أبريل 2017
( 42 ) صدام حسين محمد يحيى المحطوري؛ ميدي - الثلاثاء
7 رجب 1438
4 أبريل 2017
( 43 ) عبدالمطلب يحيى حسن محسن المحبشي؛ ميدي - الثلاثاء
 28 رجب الأصب 1438 -
25 أبريل 2017
( 44 ) يحيى يحيى محمد حسين المعمري؛  ميدي - السبت
17 شعبان 1438
13 مايو 2017
( 45 ) مؤمن يحيى هادي ناصر الشمري؛ باب المندب؛ الخميس
22 شعبان 1438
18 مايو 2017
( 46 ) محمد عبدالرحمن يحيى عبدالله المحبشي؛ تعز؛ الثلاثاء 9 ذو القعدة 1438 الموافق غرة أغسطس 2017
( 47 ) نصر يحيى يحيى حسن أبو هادي؛  ميدي؛ الجمعة 12 ذو القعدة 1438 الموافق 4 أغسطس 2017
( 48 ) محمد يحيى علي قماس المحبشي؛ ميدي - الأربعاء
 15 ذو الحجة 1438 الموافق
 6 سبتمبر 2017
( 49 ) علي أحمد علي عمار المحبشي؛ ميدي- الأحد
 19 ذو الحجة 1438 الموافق
10 سبتمبر 2017
( 50 ) أحمد عبدالكريم عبدالله أحمد يحيى المحبشي؛ ميدي؛ السبت
3 محرم 1438
23 سبتمبر 2017
(51) أنيس نعمان عبدالله المحبشي أبو الحسن؛ من محابشة بعدان بإب؛ جيزان - الخميس
29 محرم 1439
19 أكتوبر 2017
(52) عبدالواسع أحمد علي عبدالله المحبشي؛ ميدي - الأربعاء
20 صفر 1439
9 نوفمبر 2017
(53) إسماعيل عمر إسماعيل المحبشي؛ صنعاء - السبت
14 ربيع أول 1439
2 ديسمبر 2017

الاثنين، 15 يناير 2018

‏كلمة حق

عبودية الأذهان أشد فتكا وخطورة وتدميرا من عبودية الأوطان ولذا فعلينا أولا كي نحرر وطننا من دنس المحتلين تحرير عقولنا من عقدة الأنا والتطهر من وباء الانتقام والاحقاد والمصالح الشخصية والفئوية والعمل على تفعيل قواسم التقارب لا التنافر  والبحث عما يجمع الناس لا ما يفرقهم
.. زيد يحيى المحبشي

لماذا أكلنا الديك؟!

يحكى أن شيخا أجمع الناس على تقديره واحترامه، وكان صاحب كلمة مسموعة من الجميع، وكان لديه عادة يومية هي أن ينام الظهر حتى يستطيع ان يكمل يومه بنشاط ويقضي حوائج الناس. ولكن في كثير من الاحيان كان لا يستطيع النوم بسبب ديك الجيران الخبيث، حيث كان يصعد الجدار الفاصل بين منزله ومنزل الجيران في فترة نومه، ثم يبدأ (المواويل) بأعلى صوته حتى يستيقظ الشيخ.
ضج الشيخ وغضب كثيرا، وبدأ يبحث عن حل ينهي معاناته مع الديك اللئيم، فقد كاد أن يسبب له الجلطة. فكر الشيخ جيدا، وفي صباح اليوم التالي ذهب الى منزل صاحب الديك، فاستقبله بحرارة، واعتبر زيارة الشيخ شرفا كبيرا. قال الشيخ: أرغب أن أتغدى عندك ظهر اليوم. فقال الجار: هذا شرف كبير يا شيخ. فقال له: بشرط أن لا تكلف نفسك ولا ان تدعو أحدا، أنا أشتهي أن اكل هذا الديك. فقال الجار: لعينيك يا الديك وصاحب الديك.
فعلا، غادر الشيخ، ثم عاد على موعد الغداء، وحين قدم له الديك مطبوخا، انتقم منه الشيخ وبدأ برقبته الى ان فصفص كامل عظام الديك، وبعدها شكر المعزب على كرم الضيافة وغادر وهو سعيد جدا بأن انتهت معاناته مع هذا الديك. حين وصل منزله وضع رأسه فورا على المخدة واستعد للنوم دون ازعاج الديك اللعين، وما هي الا دقائق معدودة حتى بدأ يسمع أصواتا غريبة ومختلفة وبنبرة أعلى. قام الشيخ مفزوعا وركض ليرى مصدر الأصوات، وحين أطل من النافذة رأى 14 ديكا تتجلى جميعها بضرب (المواويل). صعق الشيخ وذهب مسرعا لجاره وسأله عن الديوك وكيف قام بشرائها بهذه السرعة وكيف صعدت مباشرة على الحائط؟! وابدى سخطه وغضبه خصوصا أنه كان يعاني أشد المعاناة مع ديك فكيف سيصبح الحال مع 14. ضحك الجار وقال: صدقني يا شيخ لم أقم بشراء أي ديك، وهم عندي من زمان، ولكن الديك الذي أكلناه اليوم لم يكن يسمح لأي ديك أن يتنفس!!

الحكمة من القصة :

من كوارثنا ومصائبنا ، أننا لم نكن نعرف في السنوات الماضية سوى ديك واحد فاسد ، مستبد، مزعج ، متسلط، ولكن هاجمناه واكلناه ، فظهر لنا من بعده 14ديكا فاسدا، اكلوا الأخضر واليابس!

الربيع العربي وعقدة الأسلمة

زيد يحيى المحبشي
لا يمكن لجماعة دينية متزمتة ومتكلسة أن تتحول بين ليلة وضحاها من جماعة متطرفة في رؤيتها ومنهجها وشعاراتها، إلى جماعة حضارية ومدنية تفتح أبوابها للجميع وتحتضن الجميع وتدافع عن الجميع!!.

تجارب الثورات البشرية الكبرى كانت على الدوام تظهر أن أصحاب الأفكار الجذرية والمتشددة، لم تكن تتصدر واجهات الثورات في البداية، ثم لا تلبث أن تنقض عليها بوحشية لتسيرها بحسب أهدافها الايديولوجية المتشددة ومنطلقاتها الفكرية المتخشبة وطبائعها العنيفة القهرية الإقصائية الاستحواذية.

التفشي المخيف والمرعب اليوم لظاهرة استغلال الدين والثقافة التي تُدِين أفكار وضمائر البشر – ثقافة تأمثُل الذات وشيطنة الآخر - وتتكلم بطريقة مطلقة وكأنها المالك الحصري للحقيقة والمسئول المفوض عن توزيعها وتفسيرها وبيعها وشرائها ومنحها ومنعها، والاكتفاء بظاهر الأشياء.. أمرٌ لا يستطيع إنكاره سوى أعمى البصر والبصيرة.

 هذا الوضع الكارثي المتمخض من رحم الربيع العربي ليس بالأمر الجديد علينا، فهو بحسب الكاتب علي أبو طالب: " فرز طبيعي لما يشهده واقعنا العربي والإسلامي من تراجعات حادة على مختلف النواحي الإنسانية والتنموية والحقوقية .. يساهم فيه بشكل واضح تلك الصورة السياسية المحنطة، فضلاً عن الجمود والتكلس اللذين يشهدهما الخطاب الديني بالتحديد .. فلا غِرو إذن إن عاشت شعوب العالم العربي هامش التقدم والحضارة، وهي تفتقر إلى أقل ما تتمتع به الشعوب الأخرى من استحقاقات سياسية أو مدنية .. فما يزال الإنسان العربي بعيداً كل البعد من أن ينخرط في عملية تنافسية ونزيهة ذات طابع ديمقراطي حقيقي للوصول إلى مواقع صنع القرار..!!".

اسباب كثيرة افضت بنا إلى هذا الوضع الكارثي ابشعها تضخم وطغيان عقدة الأنا المثالية(التأمثل وادعاء الطهرانية) في السلوكيات والممارسات، وتزايد الصراع بين ثقافتي الغالب(الغلبة) والمغلوب(المغلوبة)، والتي لا تزال تتحكم في مسارنا ومصيرنا، مع فارق نسبي هو أن "الأولى" تأخذها العزة بالإثم ومن منطق نشوة الانتصار تُجِيز لنفسها أن تفعل "ما تشاء وقت ما تشاء" دون أن يردعها قانون أو يُلزمها عهد أو ميثاق؟!، و"الثانية" المغلوبة على أمرها تظل في غيها مكابرة، تلتقط من الماضي ما يدغدغ مواطن النشوة الوهمية لديها..

الانتشار المخيف للجماعات والتيارات الدينية المتزمتة الخارجة من جحورها بعد سقوط الديناصورات العربية وسعيها إلى نسج علاقاتها مع الآخر المختلف معها في الفكر والمعتقد والرؤية وفق مبدأ امتلاكها للحقيقة المطلقة أو أنها تمثل النموذج الطهراني الفريد.. نهج كارثي موغل في الظلام ومجافي لكل الحقائق والنواميس الكونية المجمعة على أن: "الدين واحد والشرائع مختلفة، وأن مشكلتنا ليست في الأديان بقدر ما هي في المعارف والأفهام البشرية، وأن الإنسان نفسه يبقى اللاعب الأبرز وراء كل المعطيات الحيوية والقيمة الحقيقية ليس لفهم الوجود فحسب بل باعتباره المسئول الأول عن تشخيص علاقته بنفسه وبالأخر أيضاً.. في قُبالة معطيين رئيسيين هما: الدين بمجموعه التاريخي والتراثي والحيوي، والواقع بكل تفاصيله وتساؤلاته المكثفة..".

العجب كل العجب ان تلك الجماعات المتزمتة الخارجة من كهوف الظلام والنسيان التاريخي بعد قرون من تقيدها الصارم بفقه الخنوع والخضوع القائم على قاعدة الولاء المطلق والطاعة العمياء لحكام الجور والظلم ولا تتوان أو تتورع عن مزج ذلك بفتاوى تحريم الخروج مهما كانت فضاعة وفُحش افعال وأعمال الحاكم باعتباره قدر إلهي والاعتراض عليه اعتراض على الارادة الالهية والاعتراض على الارادة الالهية موجب للكفر ومهدر للدم والمال والعرض.. بحيث صار يطلق على هذه الجماعات اسم (مذهب ذيل بغلة السلطان) .. فإذا بها فجأة تعلن رغبتها في المشاركة بالعمل السياسي والحزبي الذي ظل إلى عهد قريب من المحرمات والكبائر الموجبة لسخط الله، على الأقل لدى بعضها، والسؤال هنا: (هل هذا التحول المفاجئ والصادم وغير المفهوم عن اقتناع أم أنه فقط لإقناع أو خداع الساذجين؟!!)..

 خصوصاً وأنه قد تجاوز حدود الرغبة في المشاركة إلى خطف الثورة والدولة كما هو الحال في تونس ومصر وإلى حد ما اليمن وليبيا، بما يحمله هذا الخطف والاستحواذ من مخاطر كارثية قاتلة على الديمقراطية والمدنية المنشودة.. لم تعد مدخلاتها خافية على أحد، وبدعم غربي أميركي غير مسبوق هذه المرة.. مصحوباً بشن حملة إعلامية مكثفة يقودها الإعلام المسبح بحمد الغرب وأميركا لتلميع صورة أحزاب وحركات الإسلام السياسي وتقديمها كحليف بديل عن الأنظمة العربية المتهاوية للغرب وأميركا وتهوين المخاوف منها وبالتالي العمل على تهيئة المناخ الملائم لتصدرها واجهة المسرح السياسي العربي الجديد وإدارة دفته.

 وهذا لغز أخر من ألغاز الربيع العربي بحاجة إلى قراءة مستفيضة، لأنه ينم عن قصة حب عذري غريبة الأطوار ومغازلة أضداد مفضوحة أشعلتها ايديولوجية "تبدل المصالح والأثمان" القائمة على لهيب المساومة والمقايضة، فالغرب وأميركا بحاجة إلى ضمان مصالحهم ونفوذهم وحركات الإسلام السياسي بحاجة الى الاعتراف بشرعيتها والدعم اللازم لضمان تسيدها وتمددها، أي أنهما أصبحا سمن على عسل أو هكذا اعتقد ساركوزي عام 2011 عندما قال بانتشاء فاضح: "إن الثورات العربية لم ترفع شعارات إسلامية ولم تطلب الموت للغرب، وهي تناضل من أجل سيادة القيم الغربية، فلماذا نتردد في دعمها؟!!".

أما الصورة في سورية فتبدو اكثر فضاعة بعد أن حولت جماعات الإسلام السياسي احلام التغيير الاكثر من مشروعة الى فرامات اغتيال وقتل مدمر للأرض والإنسان والحضارة، فرامات ممهدة بفتاوى شيوخ التابو والذعر المحرم الاكثر فتكاً وفُحشاً واستباحةً وإباحةً لكل المحرمات؟!! وسكوت وصمت طغاة العالم ودعم مستميت من حلفائهم الإقليميين، إنها فرامات ملونة بصبغة الدين تبتغي القتل والخراب والدمار لأخر قلاع الصمود والممانعة بذريعة التغيير وهذه أم المصائب.

ربيع متلاشي وحركات متزمتة تخرج وتتمدد بهستيرية باعثة على الغثيان وتدخل خارجي موغل في الفحش.. وأنظمة متوالدة من رحم الأمل المأساة، أنظمة لا جديد فيها، أنظمة لا زالت بفعل طغيان العقل الجمعي الاستحواذي "مجرد ديكور جديد لمعطيات ثابتة وعقائد جامدة" دون أن يكون هناك أي أثر على صعيد الحرية والديمقراطية، التي هي أساس المشكلة وأساس الحل.

والنتيجة الفاقعة لمحصلة الربيع الممنوع من الصرف "سر مكانك" وبلغة الكاتب والمبدع الطاهر بنجلون (فبراير 2012): " الثورات العربية التي كشفت في بداياتها أن خطاب الإسلامويين لا يتناسب مع تطلعاتها.. صارت تجد نفسها اليوم فريسة بين الحركات الاسلاموية.. مما يدفعنا للقول إنها ليست في مرحلة الديمقراطية.. الالتباس وقع لما اعتقد البعض أن ممارسة حق الانتخاب تكفي لادعاء الديمقراطية .. الانتخابات هي تقنية.. الديمقراطية شيء آخر، هي ثقافة تتجسد في قيم أهمها: الاعتراف بالفرد والاقرار باختلافه وبحقوقه وبواجباته أيضاً .. ثقافة احترام حرية الآخر ما تزال تبحث عن مكان لها في الدول العربية".

zeid231@gmail.com
شبكة النبأ المعلوماتية- السبت 11/آيار/2013

البحث عن الثقة الضائعة

بقلم زيد يحيى المحبشي
عامل الثقة مفقود بين المؤتمر وأنصار الله
عامل الثقة مفقود بين الإصلاح والسلفيين
عامل الثقة مفقود بين الحراك والشرعية
عامل الثقة مفقود تماما بين المؤتمر وأنصار الله والقوى الموالية للعدوان
عامل الثقة معدوم تماما بين القوى الموالية للعدوان: الإصلاح وهادي والحراك والسلفيين والناصريين والاشتراكيين والسلاطين والمشائخ
عامل الثقة مفقود تماما بين تحالف الحوثي صالح وتحالف الرياض أبو ظبي
عامل الثقة مفقود بين السعودية والإمارات
عامل الثقة مفقود بين إيران والسعودية ونص خمدة بين إيران والإمارات ونص خمدة بين روسيا وأميركا
 ومن يدفع الثمن وسط هذا البحر الهائج من إنعدام الثقة هو المواطن اليمني المسكين واليمن الممزق
والنتيجة: المزيد من الصراع على حساب اليمن أرضا وإنسانا  وثروة وأمل يزداد كل يوم بعدا بقرب انفراج الأزمة لأن إعادة ترميم وبناء الثقة بين هذا الشبكة المعقدة دونها مراحل طويلة في حال صدقة النوايا للحلحلة وإحلال السلام قد تستغرق أعواما
ما لم يكن هناك متغيرات ميدانية تفرض نفسها بقوة على مائدة المفاوضات من هذا  الطرف أو ذاك بحجم إسقاط مدن استراتيجية لازالت حتى الآن تعد خطوط حمراء بالنسبة للرعاة الدوليين وحتى أدواتهم المحلية والاقليمية
أو حدوث تفاهمات وانفراجات روسية أميركية حول الملفات المشتعلة بالمشرق العربي برمته تمهد الطريق لتفاهمات إيرانية سعودية
أو عودة القوى المحلية المتصارعة إلى رشدها وتقديمها تنازلات متبادلة ومؤلمة لبعضها من أجل إنقاذ وطن لم يعد له وجود يسمى اليمن الذي كان ذات يوم سعيدا فصار اليوم أتعس بلد على ظهر البسيطة وتصالحها بعيدا عن تدخلات وأجندات الخارج
أو نزول صاعقة من السماء تخارج اليمنيين منهم جميعا
وكلها أماني تحتاج إلى معجزة
والله أرحم بعباده
1 ديسمبر 2017

خواطر زيدية

‏الزيدية حركة فكرية وثورية وتحررية واعية وتجديدية ومنفتحة تستوعب الاخر المختلف وتحرر العقل البشري من أغلال الانغلاق والتقليد الاعمى وتأنس الانسان

خواطر

ما أحوجنا في ظل المآسي التي نعايشها والنكبات التي نتعرض لها والابتلاءات التي نمر بها الى:
 أن نروي ظمأ القلوب المتنافرة بالتسامح والتصالح والتصافح البيني، عذبا فراتا لذة للشاربين المتعطشين لنخب الأخوة المفقودة؛ وما أكثر الظمأء ..
أن نطحن بذور المحبة المقدسة، لتصير خبزا ملائكيا؛ وما أكثر الجياع ..
أن نرسم من الوجع؛ أقواس فرح ..
أن نصوغ من الألم؛ شموس أمل ..
من الجرح النازف؛ أقمار تفاؤل ..
من البشاعة؛ ينابيع جمال ..
من الكراهية؛ أشجار مودة ..
من الرجمة؛ سهول رحمة ..
من الكآبة؛ حدائق غبطة ..
من القلق؛ أزهار طمأنينة ..
من البرد والقحط؛ صلوات دفء ..
من الحرمان؛ دعوات مغفرة وعطف وحنان ..
ايامكم طيبة كطيبة قلوبكم الصابرة الصامدة المحتسبة ..
حياتكم معطرة بذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله وآل بيته الطيبين الطاهرين وصحابته الأخيار المنتجبين ..
حياتكم عامرة بالتسامح والتصافح والتواصل والتزاور والتأخي والتسامي على كل الجراح ..
حياتكم مزهرة بالحب والأمل والتفاؤل وتفريج الكرب وإغاثة الملهوف وصلاح ذات البين