Translate

الأربعاء، 23 أبريل، 2014

وطني يتداوى بالسموم



ماذا أفعل يا وطناً يتداوى بالسموم
عاشِقُهُ محمومٌ محموم
حُكامُه فاقوا المعلوم
يمتازون بعلم النفس وتخدير المفهوم
نوابه بضمير معدوم
يجيدون فن التمثيل والنص الملزوم
أبطالٌ لفلمٍ مرسوم
يعرضُ زيفاً عبر البث الموهوم
ليداري من صرخة مظلوم
ويصبّر محروم
زيفاً يملون
خداعاً يحكون
قصصاً كانت ترويها لي أمي لمّا أنوم
فلماذا .. ولهذا .. وعليه يختلفون.
(منقول)

الأحد، 20 أبريل، 2014

ربيعيات



* "إن العرب متنافسون على الرئاسة، وقلّ أن يُسَلِّم أحدٌ منهم الأمر لغيره" .. عبدالرحمن ابن خلدون في مقدمته.
* "وقالوا ورّثّناها أبانا وأُمنا، وما ورّثتهم ذاك أمٌ ولا أبٌ" .. محمد يحيى المنصور -كاتب وأديب
"العالم العربي يعيش ((ربيعاً)) صارخاً يتفجر دماً بدلاً من الورد .. غدت كل ملامحه تنبئ عن جحيم المستقبل؟!" .. لينا هويان الحسن - روائية وشاعرة وناقدة سورية
"يضعف الإنسان عندما يبدأ التفكير بنفسه" .. سليم الحص - سياسي ورئيس وزراء لبناني سابق
إن التعامل مع أفكار الاخرين بصدق ووعي عميق يجعلنا ندرك ان لا مندوحة من الجدل في أي أمرٍ كان .. فهل يدرك ذلك بائعوا الكلام؟!

تشرق الشمس



" تشرق الشمس، خيطُ شمسٍ يشرقُ على ضفاف النهر المتدفق في بساتين السماوات، وفي خيال الأطفال الحالمين بين الجدران الشديدة التكييف، لصَدّ جيوش الشمس، (كانت بعض الحضارات اليمنيّة القديمة تعبد الشمس، ربما كانت رحيمة آنذاك أو خوفاً من تعاظم سطوتها الساحقة) ...وفي خيال بعض البدائيين، النهر يحتضن الجميع بالحنان المحتشد والياسمين (...)
وحدهم الديماغوجيون والطائفيون وأصحاب العصبيات الضيقة الرخيصة، يسممون كل طقس ومناخ، مهما كان رسولياً حنوناً ومفرط في الشفافية. مثلما عليه مدن عربية سحقتها فظاظة التاريخ، إنهم عاهة الوجود، وبأدواتهم السياسية الثقافية المنمّقة في غسيل الأدمغة، يبيدون أي احتمال لسلام روحي وإنسانية ممكنة. يحشدون المعرفة، التي تتطاير.. أشلاء، كلمات جوفاء، لصالح الشر والانحطاط. بقدرتهم التحويليّة هذه يبرزون أكثر شناعة وفتكاً من القتلة الذين يسطع جهلهم في عز الظهيرة، أو غلواء الليل حيث تلمعُ السكاكين وهي تجز أعناق الرضّع والأطفال (...)
.. منذ أواخر السبعينيات ،..، لم تكن أطروحة الدين والطائفة، وحتى العرق والجذر بذلك المعنى الظلامّي الذي انفجر على هذا النحو الوحشي الهمجي، لم تكن حتى تجري الإشارة إليها، على الأقل في الأوساط التي عرفتها (...)
لسنا في هذه البرهة من التاريخ العربي على عتبة الجحيم والكارثة، إننا في القلب والقعر منهما، إن الظلمة لغليظة وكالحة، ولا خيط ضوء يلوح ولو لفجر إنسانية كاذب، إنها اللحظة المثاليّة التي يخلع فيها الكائن أي وعد أو أمل:
عراة نازفون أمام الله والزمن والتاريخ
أيها الجلّادون والقتلة الطائفيّون
هذه هي جنتكم الموعودة"..
سيف الرحبي – كاتب وأديب عماني ورئيس تحرير مجلة نزوى العمانية (بتصرف) من مقال له وهو جزء من كتاب قادم بعنوان "غرفة في باريس، تطل على القطب الجنوبي"، العدد(76)، أكتوبر 2013 ، ص (5 - 19)

الأربعاء، 16 أبريل، 2014

الاسلام السياسي والاسلام المسيس

فرق كبير بين الإسلام السياسي والإسلام المسيس بين دين الدولة ودولة الدين بين تديين السياسة وتسييس الدين .. ففي الشق الأول يتم تذويب فكرة الدين وتقديمها في قالب عملي كهدية انقاذ عالمية وذلك غاية الإسلام المحمدي الخاتم لرسالات السماء .. وفي الشق الثاني يتم افراغ الدين من روحه وتحويله مطية لخدمة مصالح الأنا البشرية المجافية لروح ولب الإسلام وصدق الله القائل "الذين اتخذوا القرآن عضين" والشاهد "عضين" والتي تعني: منجماً حسب أهوائهم ومصالحهم..
من العيب بحقنا أن نجد أحد المستشرقين صارخاً بوجهنا من حرقة وألم لما آل إليه حالنا مذكراً إيانا بنبينا المنقذ ورسالته العالمية بينما نحن غائصون في بحور "عِضِين" اللجية، حيث يقول ويا ليتنا نعي ما قاله:
"لو أطل محمدٌ بن عبدالله اليوم على عالمنا لحل قضايانا السياسية خلال رشفه كوباً من القهوة".
نعم هذا هو دين الدولة، الدين المحمدي المنقذ والهادي، الدين العملي برسوخ أوتاده وتجذره ورجحان حججه وبيناته وشمولية نظامه وعمق تفكيره، الدين الداعي لإستئصال أدواء الأهواء واخضاعها لسلطان العقل والدين لا لنزوات وسياسات الأهواء المتبعة والأراء المبتدعة.

الاثنين، 14 أبريل، 2014

وكالة سبأ للأنباء

خلاصة ما يجري في وحول وكالة الانباء اليمنية سبأ هو: صراع قذر لا يخلو من ريبة بين المؤتمر والاصلاح وهو صراع مرشح للسخونة الافقية والعمودية في قابل الايام والشهور والضحية دوما الموظف المسكين وراتبه الهزيل وحقوقه المهدورة التي لا زالت تبحث عن صلاح الدين ليعيد لها حريتها وكرامتها المسفوحة

من يحمل الدين

من يحمل الدين علماً وعملاً ووعياً ومسؤولية لن تكون الحرب خياره الأول في التعامل مع الآخر المختلف معه، بل خياره الأخير فيما لو اُعتُدِيَ عليه أو سعى الآخرون لإلغائه من الوجود

من أقوالهم



* " .. بعض الكُتاب الاعزاء مشغولون هذه الأيام بالكتابة عما يسمونه وحشية الحوثي كما يقولون ضد الحملان الوديعة وتجاهل أنصار الله لوجود الدولة والتهديد السافر للثورة والجمهورية وضرورة أن تبسط الدولة سلطتها على كل تراب الوطن!!.
واعجباه .. لم يبق من تراب الوطن سوى صعدة والمحافظات التي يتواجد فيها الحوثي خارج سلطة وهيبة الدولة الساهرة على حماية المواطن وأمنه وتطبيق دولة سيادة القانون عليها!!!.
صار لنا بين التوافقيين حريريين وحرائر، نسبة إلى الحريري ومجعجعين أو جعجعيين نسبة إلى جعجع، هؤلاء الأبطال لا ينامون خوفاً على هيبة الدولة والثورة والجمهورية من خطر الحوثي!." ... عبدالعزيز البغدادي - كاتب وحقوقي
* " ليس أسوأ من بطانة فاسدة إلا حاكم يستأجر الضمائر ويشتري الذمم فيقرب منه الانتهازيين والمتلونين والمهرجين ..
يكره كلمة الحق الناقدة وتطربه كلمات المديح الخادعة والأكاذيب المقرفة.." .. محمد صادق العديني - كاتب وناشط حقوقي
* رحم الله رجلاً اعترف بتقصيره وأقر بذنبه
يا من عدى ثم اعتدى ثم اقترف ** ثم انتهى ثم ارعوى ثم اعترف
أبشر بقول الله في آياته ** "إن ينتهوا يُغفر لهم ما قد سلف"
منقول

أقوال مختارة



* من مآثر الربيع العربي: وراثة الانظمة المتخلقة تركة ثقيلة من الأزمات والمصائب الخانقة التي لا يستطيع أي نظام جديد مهما كانت قوته حلحلتها بل ومن شأنها أن تقلب كل المعادلات وأن تزرع الإنقسام وتؤسس للتطرف .. هذا إذا كان النظام الوليد إبن شرعي للربيع العربي فكيف سيكون حالنا إذا كان لُقطة أو إعادة تجميع؟! ... زيد يحيى المحبشي
* عالمنا اليوم يعاني من الإحتباس الحراري المهدد بكوارث بيئية تجعل مستقبل الأرض في خطر محقق .. زيد يحيى المحبشي
* عالمنا اليوم يعيش أيضاً معاناة أخرى أكثر فتكاً هي الإحتباس الثقافي والفكري المهدد بمجازر وحروب وإغتيالات وخطف ومصائب لا أخر لها تجعل مستقبل البشرية في خطر الموت المحقق والمجاني للإنسانية والحياة... زيد يحيى المحبشي
*  لا يمكن الحديث عن احزاب سياسية فاعلة إلا إذا كانت تجعل من الديمقراطية منهجية لا تحيد عنها. زيد المحبشي
* لا يمكن للأحزاب السياسية أن تتبنى قضية الديمقراطية إذا كانت الديمقراطية أصلاً غائبة أو ضعيفة الوجود على مستوى الهياكل الداخلية لهذه الأحزاب. المحبشي
* لا يمكننا الطموح إلى تطوير المجتمع وإصلاح الدولة بآليات تعاني غياباً ديمقراطياً ذاتياً وهي بالأصل بحاجة إلى اصلاح وتقويم هيكلي.. المحبشي
* الجمود والشخصنة داخل الاحزاب اليمنية حكم على الآلاف من المناضلين بالبقاء في الظل وبالتالي تعطيل كفاءتهم وقدراتهم وفي هذا خسارة فادحة للدولة والمجتمع ككل وليس للأحزاب المتكلسة فقط  ... زيد يحيى المحبشي