Translate

الخميس، 1 مايو، 2014

بردونيات

" عجباً لمن سموك يا شيخ .. الفساد الجم (صالح)
غلطوا وإلا أنت في أبواب .. أهل العلم سالح"
عبدالله البردوني، رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه، دار الفكر-دمشق، ط الخامسة 1995 ، ص76

من أقوالهم

* "الإصلاح الإجتماعي يتطلب أحياناً مواقف قاسية، ثائرة، عنيدة، متطرفة، لأن العقبات كثيراً ما تكون بدورها، قاسية، صلبة، عنيدة، وصعبة الإنكسار، فالتطرف لا يواجه إلاّ بالتطرف ليعتدل الميزان" ... أمين الريحاني،التطرف والإصلاح، مطابع صادر ريحاني - بيروت، ط ثالثة 1950 ،ص 19 ، 54

* " الجلادون المعاصرون ومحترفو التكفير صاروا كثرة، في مساجد ودور العبادة، كذا الصحافة والاعلام، أفكارهم وأقلامهم مملوءة بحبر الحقد والغل، والمسافة بين سطورهم مصبوغة بلون دم الشهداء، وسحاب التخلف والتعصب الأسود الداكن.
هذا اللوبي السرطاني يتوهم انصاره أنهم وحدهم المؤمنون أو الوطنيون الذين اشتروا الوطن والسياسة، ويمسكون خيوط المحافظة عليهما، ويملكون صكوك الدفاع عن الدين والإنسانية المعذبة، ألسنتهم مدفعية ثقيلة تطلق ألفاظاً ما أنزل الله بها من سلطان، لكنهم لا يعلمون أن مصيرهم حتماً سيكون السقوط والتحلل.
إننا هنا نطلق صرخة رفض لهذا اللوبي .. السرطاني الذي يلعب على المشاعر الدينية بقناع البراءة والشعارات الطنانة، الذي يخفي رغبة مسعورة في حرق السنابل وإثارة الفتن والمشاكل، صرخة تحذر عشاق الوطن والحرية من غدر لوبي وعصابات زعماء التكفير.
.. إزدراء الدين العظيم، دين التسامح والحرية والعقل والتطور والإبداع، وليس النقل والتقليد والجمود والإرهاب، واضح في كل ذرائع التكفير التي يفتعلونها، وإلا فبما نسمي استخدام الدين لتصفية حسابات سياسية؟!." .. أيمن حسن مجلي - محامي ومستشار قانوني


* " والله عيب أسود، هذا الذي نحن فيه من الهوان والدونية وانتظار المجهول...!
لا ماء لا كهرباء لا بنزين لا جني لا عفريت..ومع هذا ولا حركة، عيب والله عيب يا شعب اليمن؟!.
لا تتظاهروا نيابة عن الشعب، دعوه يعبر عن نفسه ويدافع عن حقوقه المنهوبة او يتحمل مسؤولية صمته ووقوفه متفرجاً؟!.
المظاهرات المنظمة لن تعيد الكهرباء ولا المشتقات النفطية..دعوا الناس العاديين يخرجوا بطريقتهم حينها سيخافونهم وسيسمعون لأصواتهم، أما مظاهراتكم المنظمة والمحزبة فلن يسمع لها أحد؟!!" .. محمد محمد المقالح - كاتب وناشط سياسي


* (لم يكن الشيعة "روافض" في أول أمرهم، وكذلك لم يكن أهل السنُّة "نواصب" .. إنما هو التطرف، أو ما سميناه التراكم الفكري، الذي أدى بهما إلى هذه النتيجة المحزنة.
وإذا أراد الشيعة وأهل السنُّة في هذا العصر أن يتحدوا فليرجعوا إلى شعارهم القديم الذي اتخذه زيد بن علي وأبو حنيفة، أي شعار الثورة على الظلم في شتى صوره ... لا فرق في ذلك بين الظالم الشيعي أو الظالم السني.
إن هدف الدين هو العدل الاجتماعي .. وما الرجال فيه إلا وسائل لذلك الهدف العظيم) .. علي الوردي "وعاظ السلاطين"