Translate

الاثنين، 6 أبريل 2015

الشهيد البطل أحمد حسين المحبشي

استشهاد الشاب الخلوق البطل أحمد حسين محمد حسين المحبشي أثناء أدائه الواجب الوطني .. رحمة الله تغشاه وهنيئاً له الجنة

سوريا ليست اليمن ... واليمن ليس سوريا كذلك!



عريب الرنتاوي – الدستور الأردنية – 6 أبريل 2015
يتداول مراقبون ومحللون سياسيون سيناريو انتقال “عاصفة الحزم” من اليمن إلى سوريا، قلة ترجح أمراً هكذا، وكثرة تجادل في أن “سوريا ليست اليمن”، واستتباعاً، تعذر إن لم نقل استحالة إعادة انتاج التجربة اليمنية سورياً.
لكن المراقب عن كثب لتطورات المشهد اليمني خلال الأيام العشر الأولى لـ “عاصفة الحزم”، بات يخشى من سيناريو معاكس تماماً: “سورنة” المشهد اليمني، أو إعادة انتاج السيناريو السوري في اليمن ... وهي خشية مشروعة، مع أنها لا تراعي تماماً حقيقة أن “اليمن ليس سوريا” كذلك، على الرغم من وجود مشتركات ومتشابهات في كلتا التجربتين.
السيناريو السوري، بدأ بالرهان على تدمير الجيش السوري، فإن تعذر ذلك، فلا أقل من تقسيمه وتقتيل قيادته فرادى وجماعات، وتوسيع نطاق الانشقاقات الفردية والجماعية عنه ... السيناريو اليمني بدأ بالفرضية ذاتها ... ضربات “عاصفة الحزم” انصبت بالأساس على الجيش اليمني، قوات النخبة القواعد العسكرية، منظومة الدفاع الجوي، القدرات الصاروخية الاستراتيجية، المطارات والموانئ، في ظل رهان كبير على تشقيقه وتفكيكه ... في سوريا أسمي الجيش السوري بقوات الأسد، وفي اليمن، يطلق على الجيش اسم قوات صالح ... الخلاصة، وبصرف النظر على طبيعة تشكل هذه الجيوش أو إعادة تشكيلها، ومستوى النفوذ الذي يحظى به رأس النظام فيها، فهي القوات النظامية الوحيدة الموجودة على الأرض، وبها وحدها، تناط مهمة حفظ الامن وبقاء الدولة ... تحطيمها أو تمزيقها، لا يترتب عليه سوى إفساح المجال للمنظمات والمليشيات والمجاميع العسكرية وشبه العسكرية، جيوش الطوائف والمذاهب والحارات، لتسيّد المشهد وتقرير وجهة الصراع ومالاته.
في سوريا حديث عن نظام فاقد للشرعية، وفي اليمن يتواصل “البكاء على صدر الشرعية”، مع الاعتذار من الصديق رشاد أبو شاور، في اليمن يُراد إعادة “الشرعية” إلى حضن الوطن وترابه، على أجنحة الإف 16 وفي سوريا يراد دفنها تحت تراب الوطن بعد أن تعذر اقتلاعها منه، بقوة الناتو وعلى أجنحة “المعارضة الشرعية والمشروعة”، المدعومة من عواصم إقليمية ودولية ... في الحالتين تسوق الحرب بوصفها حرباً على “جهة أقلوية مذهبية مستبدة”، ضد أغلبية سنيّة مظلومة ومهمّشة
في سوريا، لم يجد القوم من ضرر أو ضرار بتسهيل تدفق أكثر من 25 ألف “مجاهد” من مائة دولة، عبر حدود “أصدقاء سوريا” وبدعم وتمويل ممن تربطهم “صلات قرابة مذهبية وعقائدية” مع هؤلاء “المجاهدين”، حتى تحول شمال شرق سوريا إلى ملاذ لداعش، وشمال غربها وجنوبها إلى ملاذ للنصرة، دع عنك الجيوب المنتشرة هنا وهناك، تتقاسم السيطرة عليها تنظيمات “شقيقة” ترفع ألوية الإسلام الجهادي السوداء
في اليمن، استثمر القوم كثيراً في “قاعدة مأرب” على مقربة من خزانات النفط اليمنية، وتحولت حضرموت وعاصمتها المكلا، إلى مقر مركزي لتنظيم “القاعدة في جزيرة العرب”، والأنباء تتحدث عن حضور داعشي متميز، سيأخذ الجميع على حين غرة ذات يوم ليس بالبعيد، خصوصاً بعد عمليات الاقتحام المنظمة للسجون وتحرير سجناء القاعدة الكبار ... نفس اللعبة، جرى تجريبها في العراق زمن حكومة المالكي وقبل أن يتدخل المجتمع الدولي بقوة في الحرب على الإرهاب، ودائماً بهدف حشد كل الطاقات لمواجهة التهديد الإيراني الأشد خطورة.
الفارق بين سوريا واليمن: في الأولى، يجري العمل لحسم المعركة مع النظام على الأرض، بعد أن تعذر تحقيق الضربة الجوية القاصمة بطائرات الناتو ... في الثانية، تجري أوسع عمليات جوية يشهدها اليمن في تاريخه، بعد أن تعذر على خصومه، امتلاك قاعدة قوية على الأرضفي الداخل، وعلى أمل أن تفضي الضربات الجوية، إلى انشقاقات في الجيش اليمني، وتأليب بعض الأطراف المحلية على الجيش والحوثيين، بدءاً بإخوان اليمن المسلمين (التجمع اليمني للإصلاح)، ثالث فرس للرهان في اليمن، بعد انشقاق الجيش وصعود القاعدة.
في سوريا نجح “التحالف” في ضم أكثر من ستين دولة ضمن نادي “أصدقاء سوريا” ... في اليمن، تبدو الحرب كما لو كانت حكراً على دولة واحدة فقط، وفي الحد الأعلى دولتين اثنتين، بقية الدول، تميزت مشاركتها بطابع رمزي – سياسي، أملتها قوة المال وسطوة الطاقة ... في سوريا استغرق الأمر أربع سنوات، قبل أن تبدأ أطراف عديدة بالتعبير عن ضجرها وضيقها من استمرار الأزمة... وفي اليمن، لم يمض اسبوعان، حتى بدأ الضجر والقلق يتسربان إلى أروقة الأمم المتحدة ومشاريع قرارات وقف إطلاق النار والهدنات الإنسانية
في سوريا يقال إن الحسم العسكري ضربُ من الخيال ... وفي اليمن هناك من يتحدث عن “الحرب البرية” المستحيلة، قبل أن يُتم حديثه عن استحالة حسم الحرب من الجو والسماء ... في سوريا استغرق الأمر عدة سنوات قبل أن تعم القناعة بوجوب الحل السياسي وحصريته... في اليمن، بدأ الحديث عن الحل السياسي حتى منذ لحظة إعلان البيان رقم واحد للعمليات .... في سوريا يقال إنها “حرب عبثية”، وفي اليمن يقال إنه العبث في هيئة الحرب وشكلها ... في سوريا، بلغت فاتورة الدم ذروتها، وفي اليمن، بدأت الشاشات تعرض أشلاء الأطفال والنساء المنتشلين من تحت أنقاض بيوتهم وأسرهم المنكوبة.
في سوريا، قيل عن حرب بالوكالة ... في اليمن، عزّ الوكلاء، فانطلقت الحرب بين “الأصلاء” من دون قفازات أو ستائر تخفي وجوه اللاعبين الرئيسين أو تحجب هوياتها ... سوريا واليمن، حرب واحدة، في ساحتين، تماماً مثلما هي الحروب المندلعة في العراق وليبيا ولبنان الذي يقف على شفير هاوية من الحرب.
سوريا ليست اليمن، صحيح ... لكن اليمن ليس سوريا بدوره .... وما لم ينجح في بلاد الشام، لا أظنه سينجح في وطن العرب الأول ... الحكمة يمانية كما يقال، وفي ظني أن الجميع سيدرك، وبأسرع مما يُظَن، بأن خيار الحرب لن ينجح في اليمن، وأن حلاً سياسياً متوازناً، بوسيط نزيه، وعلى أرض محايدة، هو المخرج من هذا الاستعصاء ... والاستعصاء هنا لا يعتصر اليمنيين وحدهم، بل يضرب طوقاً حول خصومهم كذلك، وربما بصورة أشد وطأة ... ومرور الزمن ليس بالضرورة في غير صالح اليمن واليمنيين إن كان هناك من يقرأ ويدقق ويبني السياسات على المصالح والمنافع، لا على العصبيات والثارات القبلية.

أزمة اليمن في مجلس الأمن.. ثُمّ إلى أين؟



محمد خروب – الرأي الأردنية – 6 أبريل 2015
لم تهدأ رياح عاصفة الحزم، ولا تلوح في الافق - حتى الان - اي بوادر للوصول الى نهاية لها، وخصوصاً على مستوى القصف الجوّي الذي لم يُرافقه بعد تدخل «برّي»، رغم ان المتحالفين في هذه العاصفة لا يستبعدون حدوثه، فضلاً عن ان عضوية هذا التحالف لم تتوسع وليس ثمة تفاصيل واضحة عن حجم مشاركة دول هذا التحالف في العمليات التي لا يُضيء عليها سوى الناطق باسمها العميد عسيري، الذي لا يُقدّم هو الآخر معلومات شافية ومفصّلة عن يوميات ووقائع الحرب الجوية هذه-ربما لأسباب عسكرية-وأيضاً لعدم استفادة «العدو» منها.
في إطار هذه «اللوحة» المُسربلة بالغموض والمفتوحة على احتمالات عديدة، يبدو المشهد الاقليمي المرتبط قَسْراً بالمشهد الدولي وكأنه آخذ في الذهاب الى مواجهات غير محسوبة، في ظل التطورات الدولية المتلاحقة وحركة الاصطفافات المتسارعة التي لم تعد خافية على أحد، بعد ان تم «تنفيس» ازمة الملف النووي الايراني والافساح في المجال أمام سيل لا يتوقف من التصريحات والتصريحات المضادة وردود الافعال والسجالات والتمترس خلف مقولات ونظريات يحتاجها ساكن البيت الابيض (الذي لم يتحول بعد الى بطة عرجاء) ورئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الشيخ حسن روحاني، الذي وإن سَجّل نقطة لصالحه لدى قسم لا بأس به من الشعب الايراني، فإنه لم «يَنْجُ» بعد من رشقات واتهامات معسكر المحافظين الذين يطرحون سؤالاً استنكارياً على الرئيس وطاقمه التفاوضي بالقول: طيب، أين هي الانجازات.. إذاً؟
يخوض الطرفان الاميركي والايراني معركة أعلامية ونفسية ثقيلة في الطريق الى محطة «حزيران» النهائية، ولا يتوقف الناطقون باسميهما - على مختلف صلاحياتهم ودرجاتهم الوظيفية - عن إيراد تفسيرات مناقضة وتستبطن تهديداً لتفسيرات الطرف الآخر وبخاصة في رفع إصبع التحذير والتهديد من مغبة نقض اتفاق الاطار الذي تم التوصل اليه في «لوزان» السويسرية، وهذا ما يلجأ اليه الطرف الاميركي عادة، عندما يريد طمأنة حلفائه او استرضاء الكونغرس، فيما يردّ الايرانيون بتحذير مماثل محمولاً على غمزة أخلاقية وثقة بالنفس وشعوراً بالكرامة الوطنية كالقول: إن الوعد هو الوعد وأننا ملتزمون بما تعهدنا تنفيذه ما لم يخرقه الطرف الآخر.
.. عودة الى الأزمة اليمنية
مساء اليوم الاثنين وفي ساعة متأخرة، ستدخل اطراف الأزمة اليمنية في سجال داخل قاعة مجلس الأمن حيث بدأت ملامح «المُعسكرين» المتقابِلَيْن تتضح على نحو اكثر سطوعاً، بعد ان اتسمت بالغموض او لنقل بالترقب عند بداية انطلاق عملية عاصفة الحزم، ليس فقط بسبب المفاجأة التي لم يكن أحد يتوقعها لأسباب تاريخية واخرى سياسية وثالثة لطبيعة اليمن المتقلبة والمتفجرة والعصيّة على الإخضاع او الاحتواء او الهيمنة، وانما أيضاً لأن الجبال (وليس الرمال) اليمنية خطرة والصعود اليها مغامرة ما بالك ان اليمن الذي كان سعيداً ذات عصور يئن الان تحت وطأة الفقر والبطالة واليأس والانقسام؟.
بعد اسبوعين وخصوصاً بعد الاتفاق «التاريخي» في لوزان (على ما وصفه اوباما نفسه) فإن الأزمة اليمنية، أخذت مساراً آخر ما يزال في بدايته حتى الان، إلاّ انه مرشح للبروز والتشُّكل على النحو الذي شهدناه في سوريا وربما في ليبيا، وبخاصة بعد أن تقدمت موسكو بمشروع قرار يدعو الى «هُدنات انسانية مؤقتة» في اليمن، ما يعني عملياً انها قد تَخلّت او بدت غير متحمسة لمشروع القرار الذي تقدمت به دول مجلس التعاون الخليجي (كانت موسكو قد طلبت دراسته) والرامي الى تنفيذ قرار مجلس الأمن السابق رقم «2201» الذي يُحمّل المسؤولية للحوثيين كونهم لم يلتزموا تنفيذه، كما القرارات الاخرى ذات الصلة.
رد فعل دول مجلس التعاون الخليجي على مشروع القرار الروسي كان قاسياً - حتى لا نقول عنيفاً - لانه اعتبر ان مشروع القرار هذا، إنما جاء لنسف مشروع القرار الخليجي وإفراغه من محتواه، وهو انتقاد يستبطن اتهاماً سياسياً بأن موسكو تميل الى مساندة الحوثيين وانصار علي عبدالله صالح وصولاً الى ايران التي تتهمها دول الخليج بأنها وراء «تمرّد» الحوثيين، ورغبة واضحة منها بالهيمنة على الدول العربية والتحّكم بالممرات البحرية الاستراتيجية كباب المندب، فضلاً عن توسعها على حساب المصالح العربية.
في انتظار ما سيحدث في جلسة الليلة وعمّا اذا كانت «التهدئة» ستُميز النقاشات ام الاتهامات والغضب والتلويح بالفيتو من جانب هذه الدولة دائمة العضوية ام تلك، فإن وقائع الايام اليمنية تبدو دموية ومظلمة ومفتوحة على احتمالات أسوأ، وبخاصة بعد ان لم يعد بمقدور احد تجاهل أبعاد وتداعيات اتفاق الاطار النووي الغربي مع ايران، الذي ما يزال «ماليء المعمورة وشاغل حكوماتها» وسط اجواء غير مسبوقة من التوتر الدولي واستمرار مسلسل الازمات الشرق اوسطية الذي.. لا ينتهي.
kharroub@jpf.com.jo

صنداي تلغراف: زعماء القاعدة يتفرجون بابتهاج بينما يحترق اليمن



رأي اليوم - لندن ـ 5 أبريل 2015
نشرت صحيفة صنداي تلغراف في عددها الصادر الاحد مقالا لكل من ريتشارد سبنسر محرر شؤون الشرق الأوسط ومقداد مجالي من اليمن بعنوان “زعماء القاعدة يتفرجون بابتهاج بينما يحترق اليمن”.
ويقول المقال إنه عندما ضربت الطائرات التابعة للتحالف بقيادة السعودية التي تقصف اليمن ناقلة للوقود بدقة متناهية، انفجرت مدمرة محتوياتها وقائدها وكل ما جاء في محيطها، كما جاء على “بي بي سي”.
وتقول الصحيفة إن نساء ورجالا وأربعة أطفال على الأقل قتلوا في الهجوم، حسبما قالت منظمة العفو الدولية وكانوا من بين عشرات المدنيين الذين قتلوا في اليمن فيما وصفته الصحيفة بأنه “أكثر النزاعات المثيرة للصدمة والمحيرة في الشرق الأوسط”.
وتقول الصحيفة إن الصراع في اليمن بين العرب السنة والحوثيين الشيعة محير ومربك لأنه من غير الواضح ما الذي يأمل أي فريق من الفريقين أن يغنمه.
وترى الصحيفة أن الصراع في اليمن صادم لأنه على الرغم من الضحايا المدنيين ودمار الإقتصاد في البلد الفقير، فهناك طرف يراقب ما يحدث بابتهاج.
وتقول الصحيفة إن القاعدة في جزيرة العرب تستغل الفوضى في اليمن لاستعادة المناطق فقدتها ولشن هجمات.
وقال المتحدث باسم القاعدة في جزيرة العرب للصنداي تلغراف “السعوديون سيضعفون الحوثيين بينما نجلس ونشاهد كما لو كنا نتابع فيلما. الطرفان يسديان لنا خدمة”.