Translate

السبت، 11 أبريل، 2015

الإعلام الإسرائيلي يكشف سبب تحالف الدول العربية فى عاصفة الحزم



بوابة مصر 11 / 10 أبريل 2015
يتابع الإعلام الإسرائيلي مجريات الأحداث في اليمن، ويراقب عن بعد عملية عاصفة الحزم، ورغم أن الإعلام الإسرائيلي يقف محايدا نسبيا أمام الأحداث في الدول العربية، إلا أن أزمة الحوثيين في اليمن صاحبها ضجيج في الإعلام الإسرائيلي واصوات مرتفعة من الكتاب والمحللين الإسرائيليين واتفق معظم الكتاب على وجهة نظر واحدة تؤكد أن السب الحقيقي وراء وقوف تحالف الدول العربية السنية هو شعورهم بتخلي الولايات المتحدة الأمريكية عنهم وتفضيلها إيران عليهم .
فكتب البروفيسور إيال زيسر تحليلا عن عاصفة الحزم في جريدة " إسرائيل اليوم "، مؤكدا أن السبب الحقيقي وراء التحالف العسكري للدول العربية السنية ضد الحوثيين هو خيبة الأمل من الولايات المتحدة والشعور بأن واشنطن لم تعد ترى في ايران مصدر المشاكل في الشرق الاوسط  بل تراها حليفاً جيدا لمحاربة داعش والقاعدة، فهناك خلافات  حادة في الرؤى بين الجانبين فالدول العربية تري في إيران خطراً يؤثر على وجودها بينما تنظر للتنظيمات الإرهابية على أنها مجرد خطر تقليدي فشعور مصر والسعودية بالتهديد الكبير من قبل إيران جعلهما يتجرأوا على فعل لم تستطع اسرائيل على القيام به في حينه على حدودها الشمالية، وهذا يتعارض من رؤية الولايات المتحدة التي تري في داعش والقاعدة الخطر الحقيقي وليس التهديد الإيراني.
ورصد المحلل السياسي الإسرائيلي تسفي برئيل في جريدة هآرتس المكاسب التي حققها التحالف العربي من عاصفة الحزم، فأكد أن الحرب ضد الحوثيين لا تستهدف فقط الانتصارات العسكرية، ولكنها حققت أيضا نجاحات على المستوى السياسي، كان أهمها نجاح السعودية في أن تدفع السودان الى قطع علاقاتها التقليدية مع ايران حيث تم استقبال رئيس السودان، عمر البشير، المطلوب من المحكمة الدولية على جرائم ضد الانسانية، باستقبال  حافل لدى الملك سلمان، وفي نهاية الزيارة أعلن عن انضمام دولته الى التحالف، كما أمر بطرد كل الوفود الإيرانية من بلاده كما أن قطر أيضاً انضمت إلى التحالف رغم أنها تعتبر حليفة إيران .
وفي نفس السياق علق الكاتب الإسرائيلي أفرايم سنيه قائلا في مقاله بجريدة "يديعوت أحرونوت": " السعودية، تحت حكم الملك الجديد سلمان، تتخذ موقفا زعامياً رائداً في المنطقة، وكنا ننظر لفكرة الجيش المشترك لأي دولتين عربيتين بإستخفاف هاهو الجيش الأن يحارب في اليمن، ومصر التي تطلق قوة بحرية إلى مياه اليمن والتي لها الجيش الأكبر في المنطقة، لا تتردد في استخدامه بعيدا عن حدودها.
وعلق الكاتب " أفرايم هراره " في مقاله بجريدة إسرائيل اليوم : " المملكة العربية السعودية تشعر جيداً بالخطر على وجودها وإزاء قلة حيلة الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة  فقررت أن تملك مصيرها بيدها وتعتمد على نفسها فقط ،وعلى بعض المساعدة الاستخبارية واللوجستية من الولايات المتحدة ،وكما اشار السيناتور "مكين" فإن الولايات المتحدة تقود سياسة سيئة حيث أنها في نفس الوقت الذي تدعم فيه السعودية ضد إيران في اليمن، فإنها تقوم بدعم إيران في حربها ضد "داعش".
 واضاف هرارة أنه إزاء كراهية اليهود الشديدة من العرب لن تكفي حقيقة أن السنة والشيعة يقتلون أحدهما الاخر في شتى أرجاء العالم الاسلامي، فهذا أيضا لن يضمن الأمان لإسرائيل .
وهي نفس الفكرة التي عبر عنها الكاتب السياسي "إليكس فيشمان" في جريدة يديعوت أحرونوت حيث أكد أن السعودية والدول العربية أدركت أن ليس عليها سوى الاعتماد على نفسها وأن ما على إسرائيل سوى المتابعة والتمني للسعوديين بنصر سريع وجارف يعيد الوضع إلى سابق عهده ويطرد الايرانيين من البحر الاحمر.

واشنطن بوست: الحملة السعودية في اليمن قد تتحول إلى مستنقع



    وطن العربية بواشنطن – 10 أبريل 2015
بعد أسبوعين من حملة عسكرية بقيادة السعودية في اليمن، يبدو أن الضربات الجوية قد سرَعت في تقسيم البلاد إلى قبائل وميليشيات متحاربة، في حين لم تفعل إلا القليل لتحقيق هدف إعادة الرئيس اليمني المخلوع إلى السلطة، كما نقلت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير نشرته اليوم عن محللين وسكان محليين.
ويقول محللون إن المتمردين الحوثيين اندفعوا قدما في هجومهم، ويبدو أنهم تمكنوا من حماية العديد من مخزون أسلحتهم من قصف التحالف.
ورأى تقرير الصحيفة أن المعارك أوجدت أزمات، وبشكل متزايد، تتجاوز مواجهة المتمردين المعارضين للرئيس عبد ربه منصور هادي والقوى الداعمة لهم، إذ إن الصراع قلل من إمدادات المياه والمواد الغذائية المتاحة في بلد يعاني بالفعل من مستويات خطيرة من سوء التغذية، كما أغرى الفراغ الأمني ​​بتقدم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
وبالنسبة للحكومة السعودية وحلفائها، فإن العملية العسكرية في اليمن قد تتحول إلى مستنقع، كما أفاد محللون.
"ما انجر عن كل هذا، ليس مجرد تشريد الملايين من الناس، ولكن أيضا الانتشار الهائل للمرض والجوع وعدم إمكانية الوصول إلى المياه، مع بيئة ملائمة لنشاط الجماعات المتطرفة"، كما قال جون ألترمان، مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية. وأضاف: "الصراع في اليمن يمكن أن يصبح حالة لا أحد فيها يمكنه معرفة من الذي بدأ هذه المعركة أو كيفية وضع حد لها".
ونقل التقرر عن تيودور كاراسيك، وهو محلل في شؤون القضايا العسكرية في الشرق الأوسط مقيم في دبي، قوله إن الإمارات والأردن قد انضمتا إلى المملكة في عملية الحزم التي دمرت عشرات القواعد العسكرية والأسلحة مستودعات، كما تلقى السعوديون أيضا دعما من القوات البحرية المصرية لمراقبة السواحل اليمنية.
ومع ذلك، كما قال "كاراسيك"، يظهر أن المتمردين الحوثيين قد نجحوا في إخفاء مخازن كبيرة من الأسلحة وحمايتها من القصف، ربما عن طريق نقلها إلى المناطق الجبلية في شمال صعدة، معقل المتمردين، ورأى أن تدمير تلك الأسلحة وإقناع الحوثيين بوقف هجومهم والموافقة على محادثات السلام، يتطلب هجوما بريا.
"وهذا يوضح، كما أفاد، بأن القوة الجوية وحدها لا يمكنها تخليص القوات البرية للعدو من أسلحته وقدراته"، وأضاف: "إن الضربات تفرق شملهم، ولكن ستدفعهم لإخفاء أسلحتهم".
وقال التقرير إن القوات البرية ستواجه مقاومة شديدة من ميليشيات الحوثي، فقد سبق لهم وأن استولوا على أجزاء من جنوب السعودية خلال حرب قصيرة في عام 2009، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 جندي سعودي.
ولم تستبعد المملكة هجوما بريا، ولكنَ حلفاءها بدوا حذرين من مثل هذه الخطوة. وطلبت المملكة من باكستان التعهد بالمشاركة في الحملة، ولكن البلد منقسم بشدة بشأن المشاركة في العملية التي يمكن أن تثير غضب أقليتهم الشيعية.
وقال عماد سلامة، الخبير في شؤون الشرق الأوسط في الجامعة اللبنانية الأميركية، إنه رغم المخاطر، فإن القصف الجوي استمر وربما يكون احتمال توغل بري الخيار الوحيد أمام السعودية. ورأى أن المسؤولين في الرياض ربما يشعرون بالقلق من أن التراجع عن هذا يمكن أن ينظر إليه على أنه ضعف، وخاصة من قبل إيران.
وقال التقرير إن الحملة الجوية في اليمن هي جزء من سياسة الحزم السعودية التي ظهرت عليها مؤخرا في المنطقة بدافع القلق بشأن الاتفاق المحتمل حول برنامج إيران النووي، إذ إن السعوديين يخشون من أن مثل هذه الصفقة قد تفضي إلى اعتراف الولايات المتحدة بتزايد النفوذ الإيراني في المنطقة.
وقال السعوديون إنهم يريدون إعادة هادي إلى الحكم، لكن قاعدة دعم الرئيس –بين الجيش المنقسم والجمهور- يبدو أنها تضعف، وفقا لما أورده تقرير صحيفة "واشنطن بوست".

15 يوما من “العاصفة” ولا “حزم” في اليمن



رأي اليوم/القاهرة / حازم بدر / الأناضول – 10 أبريل 2015
“طائرات تقصف مواقع للحوثيين وصالح في أنحاء متفرقة من اليمن”.. لم يخرج تعامل تحالف “عاصفة الحزم” مع المشهد اليمني عن هذا الأسلوب، منذ فجر 26 مارس/ آذار الماضي، حين بدأت العملية العسكرية، التي تقول الجارة الشمالية لليمن، السعودية، إنها استجابة لطلب الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية”.
لكن بعد مرور 15 يوما من انطلاق هذه “العاصفة”، يبدو أن التحالف العربي لم يكن “حازما كفاية”، ليحسم المعركة، فلا هادي عاد إلى اليمن ليمارس سلطاته، ولا جماعة “أنصار الله” (الحوثي)، المدعومة إيرانيا، جلست إلى طاولة التفاوض، أو حتى أوقفت استهدافها، هي والقوات الموالية للرئيس السابق، علي عبد الله صالح، لمدينة عدن (جنوب)، التي كان هادي قد هرب إليها من العاصمة صنعاء.
عسكريا، لا يأتي التغيير الجذري إلا بالتدخل البري، وعمليا فإن التدخل أمر في غاية الصعوبة، استنادا إلى خمسة أسباب، هي: الطبيعة الجبلية، والقبلية، والعقائدية، وانتشار السلاح، وخطورة حرب العصابات، بحسب آراء خبراء عسكريين وتجارب تاريخية رصدتها وكالة الأناضول قبل أيام.
وما بين ضرورات التدخل البري لإحداث التغيير المنشود، وبين صعوبة التدخل، يرى صفوت الزيات، العميد المتقاعد بالجيش المصري، أنه “ليس هناك ما يدعو إلى القلق بعد مرور 15 يوما من انطلاق عاصفة الحزم”.
فبحسب الزيات، في حديث مع وكالة الأناضول، “لا يوجد توقيت مثالي لإنهاء أي حرب، والتحالف الذي تقوده السعودية لديه هدف محدد، وهو تقويض قوة الحوثيين (يعتنقون المذهب الزيدي الشيعي)، للوصول إلى اللحظة التي يتم إجبارهم فيها على التفاوض، وأرى أنهم سائرون بشكل جيد نحو هذا الهدف”.
ويمضى قائلا إن “التحالف لم يحدد موعد لتحقيق هذا الهدف، حتى يمكن تقييم ما تحقق في ضوء هذا الموعد.. الحرب في اليمن تبدو حربا طويلة تسير حتى الآن نحو تحقيق هدف تقويض قوة الحوثيين”، الذين سيطروا بالسلاح في 21 سبتمبر/ أيلول الماضي على العاصمة، ومنها امتدت سيطرتهم إلى محافظات شمالية وغربية، ذات أغلبية سنية.
في هذا الإطار، يرى الخبير العسكري المصري أن “هذه الحرب تلعب فيها الاستخبارات دورا مهما، وهو ما يمكن قوات التحالف من ضرب أهداف متحركة، كما تابعنا طيلة الأيام الماضية، فهذا لا يتحقق إلا بجهد استخباراتي يتم بدقة على مدار الساعة، وتلعب فيه الولايات المتحدة الأمريكية دورا مهما”.
ويضيف أن “تحركات التحالف أفقدت أيضا الحوثيين والقوات الموالية لصالح وجود قيادة موحدة تدير العمليات العسكرية، وهذا في حد ذاته نجاح سيقود في النهاية إلى تحقيق الهدف المنشود، وهو إجبار الحوثي وصالح على التفاوض للوصول إلى حل”.
ولا يرى الزيات أن هناك تعارضا بين السير في العملية العسكرية بموازاة المسار الدبلوماسي، الذي بدأ يظهر خلال الفترة الأخيرة، متمثلا، بحسب رأيه، في زيارة وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، لباكستان (الداعمة لتحالف الحزم)، وزيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى إيران، وزيارة وزير الداخلية السعودي، محمد بن نايف عبد العزيز، لتركيا.
وهو رأى يحاول الخبير العسكري المصري التدليل عليه بقوله: “تاريخيا، لا يوجد تعارض، فوزير الخارجية الأمريكي، هنري كسينجر، كان يجتمع مع قادة فيتنام الشمالية في باريس عام 1973، بينما الطائرات الأمريكية تواصل القصف أثناء حرب فيتنام الشهيرة (ديسمبر/ كانون الأول 1956 – أبريل/ نيسان 1975)”.
ويتفق صالح الأصبحي، الباحث في مركز الدراسات العسكرية في وزارة الدفاع اليمنية، مع رأي الزيات، حيث يحدد ما يرى أنها “أربعة أهداف مهمة حققتها عاصفة الحزم، وهي تدمير القدرات الجوية وقدرات الدفاع الجوي التابعة للحوثيين وقوات صالح، وتدمير معظم مخازن الأسلحة والذخائر، وقطع الطرق التي كانت تأتي منها الأسلحة والذخائر للحوثيين وقوات صالح، وأخيرا مساعدة المقاومة الشعبية في المحافظات الجنوبية بلحج وعدن وشبوة وحضرموت على صد تقدم الحوثيين وقوات صالح، رغم فارق الامكانيات بينهم لناحية الحوثي وصالح”.
ومن خلال قرائته للمشهد منذ انطلاق “عاصفة الحزم”، يرى الأصبحى، في حديث مع وكالة الأناضول، أن “استمرار قوات عاصفة الحزم في ضرباتها الجوية سيدعم من صمود المقاومة الشعبية في عدن (جنوب)، وهو ما سيؤدي حتما إلى إضعاف قوة الحوثيين وقوات صالح، بما يقود في النهاية إلى مشهد التفاوض”.
وهو هدف يعتبر أنه “بات قريبا، وأتصور أنه سيستغرق ما بين أسبوع إلى عشرة أيام، حتى تتمكن المقاومة من إحكام سيطرتها على عدن، وساعتها سيرضخ الحوثيون للتفاوض كطرف في المشهد، وليس كطرف يريد الاستحواذ على المشهد.. هم الآن يتمنون التفاوض، ولكن من سيحدد الوقت هو تحالف عاصفة الحزم، عندما تحقق العملية العسكرية أهدافها”.
وعن أهمية عدن، التي تبدو قوات الحوثي وصالح مصرة على اقتحامها، يرى الأصبحي أن “طبيعة اليمن من الناحية العسكرية مقسمة إلى ثلاثة أقسام، هي الشريط الساحلي، والعمق الصحراوي، والعمق الجبلي، ولا يمكن حدوث أي إنزال بري (من قبل التحالف) في الصحراء ولا الجبل، إلا بعد السيطرة على عدن”.
فعدن، كما يوضح الخبير اليمني، “مدينة ساحلية تربطها طرق ببقية المحافظات اليمنية، وكذلك العمق الجبلي، ومن ثم فإن من يسيطر عليها يستطيع الاقتحام بريا في اتجاه تلك المحافظات، باستخدام الأسلحة الثقيلة التي تأتيه عن طريق البحر، وهذا يفسر سر المعارك الدائرة (منذ أسابيع) حول عدن”.
و”تمكن طيران عاصفة الحزم من وقف اندفاع قوات الحوثي وصالح تجاه عدن، وباتت لا تملك سوى مجموعات صغيرة جدا على الشريط الساحلي، ولا سيما منطقة خور مكسر، الممتد من مطار عدن وحتى المجمع التجاري”، بحسب الأصبحي.
ويزيد بأنه “بفضل الضربات الجوية للتحالف تتمكن المقاومة الشعبية من مواجهة تلك المجموعات، وفي حال سيطرة المقاومة على عدن، يصبح أمام تحالف العاصفة خياران لإحكام السيطرة، وهما إما دعم المقاومة الشعبية بالسلاح الثقيل لتقوم بالاقتحام البري، أو قيام قوات من التحالف بهذه المهمة (إنزال بري)”.
ويلحظ جواد الحمد، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بالأردن، أن “هناك مؤشرات على تغير في نبره الحديث لدى جماعة الحوثي والقوات الموالية لصالح بما يفيد بتأثير الضربات الموجعة التي تم توجيهها من قبل عاصفة الحزم”.
لكن تظل تلك الضربات، بحسب الحمد في حديث مع الأناضول، “غير كافية، طالما لم تؤد إلى هزيمة جماعة الحوثي وقوات صالح… وإيران لن تدفع حليفها الحوثي وقوات صالح إلى الحوار، إلا إذا منيت بالهزيمة”.
ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية، ولا سيما خليجية، وغربية، طهران بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع بين إيران الشيعية والسعودية السنية على النفوذ في عدة دول بالمنطقة، بينها العراق ولبنان وسوريا. وتنفي طهران تقديم أي أسلحة وذخائر للحوثيين.
ويختتم الحمد رؤيته بالقول إنه “بعد أسبوعين ينبغي أن يكون التحالف قد راجع ما تحقق طيلة الفترة الماضية، وإذا اقتضى الأمر ينبغي أن تكون هناك ضربة قوية ومكثفة تقضي على القدرات القتالية لدى جماعة الحوثي وقوات صالح”