Translate

السبت، 18 أبريل، 2015

سلاح آل سعود



رشاد أبو شاور/ صوت العروبة الفلسطينية 15 أبريل 2015
و..أخيرا، ها هو سلاح آل سعود قد ظهر، وها هو يقتل، ويجرح، والسلاح في يد(ال..)، كما يقول مثل عربي شآمي: يجرح.
دائما طُرح السؤال: لماذا يقتني آل سعود سلاحا بالمليارات، وهم لا جيش يعتد به عندهم، وهم محميون من أمريكا، راعيتهم، وحارسة وولية نعمتهم؟!
في حروب العرب مع( العدو) الصهيوني، لم يشارك جيش آل سعود، ولا طائراتهم الحديثة_ أقل حداثة من الطائرات التي تقدمها أمريكا للكيان الصهيوني_ من أجل فلسطين، وبسببها.
ربما يدافع عنهم منتفعون إعلاميون، بأنهم قدموا المال، وأن هذا أعفاهم من المشاركة، كونهم لا جيش يعتد به عندهم، ولأنهم يشعرون بالحرج من مقاتلة الكيان الصهيوني حليف راعيتهم أمريكا.
مع ذلك، ومع إعلان، أو افتضاح، كل صفقة سلاح ، كان السؤال يطرح من جديد: لماذا تدفعون المليارات في أسلحة تتكدس في مستودعاتكم، ولا لزوم لها؟!
لماذا تبددون المليارات على تسلح لا لزوم له، وفي بلادكم فقر، وتخلف، وأمية؟!
يبدو الأمر عبثيا، فعائلة آل سعود تبعثر المليارات بسفاهة على أسلحة لا تستخدم، ولكن حقيقة الأمر أنهم لا يعقدون الصفقات رغبة منهم ، وبرضاهم، ولكنهم يعقدونها صاغرين، صادعين لأوامر الإدارات الأمريكية المتلاحقة، خدمة لدوران عجلة الإنتاج في شركات تصنيع الأسلحة الأمريكية!
مع ذلك، فهم، آل سعود، يستعرضون هذه الأسلحة أحيانا، تغطية على سفاهة تبذيرهم لمليارات يحتاجها الشعب في ( شبه جزيرة العرب) التي مسخوا اسمها، من الحجاز ونجد إلى (المملكة السعودية)!.
يذكرني ما تقترفه أسرة آل سعود بحق الشعب اليمني العربي العريق، بقصة للكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس، وعنوانها( اللقاء)، ومختصرها: ما دام يوجد سلاح ..فإنه سيحرّض على استعماله..فالسلاح عدواني  في جوهره!
لا تستغربوا، فالسلاح المكدس بأمرة آل سعود، ملأهم بالغرور، بحيث نسوا أنفسهم، وواقع حالهم، وحرّضهم على استخدامه..وضد من؟! ضد شعب اليمن العربي العريق، الذي يريده آل سعود مجرّد شعب من الخدم ليس إلاّ!..أترون: الثراء حوّل آل سعود إلى (عنصريين)!!
هذه الوصاية، وهذا الاستعلاء..على شعب اليمن، بدأ قبل ثورة اليمن عام 1962..فآل سعود تعاملوا مع اليمن، حتى في أيام الإمام أحمد حميد الدين..على أنه تابع لهم، وتحت هيمنتهم، ولا استقلالية له، وأي تقدم، أو تطور في أحواله..سيهدد ( أمن) واستقرار، وديمومة حكم آل سعود، لأنه سيفتح عيون الشعب المضطهد المقهور في الحجاز ونجد على فساد العائلة المتحكمة بمصيره.
مع تفجّر ثورة شعب اليمن، ونزول ملايين اليمنيين للشوارع، ورفعهم راية الحرية، والاستقلال الحقيقي، والعدالة الاجتماعية، ولعنهم لأمريكا والعدو الصهيوني، شعر آل سعود بان النار تتأجج بجوارهم، وفي أطراف بيت حكمهم الظالم، والفاسد، فاستأنفوا تآمرهم، وعمليات شراء الذمم، والتخريب، ومحاولة شق الصفوف بين أهل اليمن..وهل من لعبة غير لعبة الطائفية في يد آل سعود؟ علما بأن الطائفية في اليمن لا حضور لها، ولكن الأمر ينطلي على الجهلة، والمرتزقة، ومروجي فتاوى شيوخ آل سعود التافهة، والسطحية، والمجنونة، وآخرها فتوى لشيخهم الأكبر، بجواز أكل الرجل لزوجته إذا ما جاع، وافتقد الطعام!!
هل لمملكة آل سعود أن تتحمل نزول ملايين النساء في اليمن، والسير بجوار الأزواج، والأخوة، والآباء، والبناء..في مسيرة الحرية..دون أن يؤكلن ..رغم فقر الرجال اليمنيين؟! ( اضحكوا يا عرب..ويا مسلمون من عجائب مملكة التخلف والجهل والعمالة والتبعية)!!
كان لا بد للسلاح ( النائم) في مخازنه، ومستودعاته، وجحوره..من الخروج لضرب ثورة شعب اليمن..وهذا ما يحدث، ولأنه لا جيش حقيقي _ بسبب الخوف من وجوده_ فقد لجا آل سعود إلى الطيران ليقصفوا به شعب اليمن الفقير، في مدنه، وقراه، وأريافه البعيدة.
ينتشي آل سعود بقتلهم شعب اليمن، وعربدتهم، وزعرنتهم..وينتظرون ( جلب) جيوش مشتراة ..للمشاركة ( بريا) في حرب الزحف (لاحتلال) اليمن..الذي لم يحتله مستعمر عبر التاريخ، فتركيا عجزت عن احتلاله، ودول الاستعمار الحديث عجزت عن احتلاله، ولم تتمكن من الاستقرار على أرضه. ( حدث هذا في الجنوب مع بريطانيا).
قبل أيام ن وفي حوار مع سماحة السيد حسن نصر الله، مع قناة الإخبارية السورية، قال مبشرا: السعودية ستهزم، وشعب اليمن المظلوم سينتصر…
آل سعود ظنوا بأنهم سيهزمون شعب اليمن بغارات الطائرات الأمريكية، وبأنهم سيشقون صفوفه، ولكن: خاب ظنهم، فشعب اليمن صامد، وهو يزداد حقدا على آل سعود، وجيشه وقواه الشعبية على الأرض يواصلون تطهير وتحرير مدنهم، ومطاراتهم، وموانئهم، بصبر يماني معهود، وحكمة يمانية يمانية أين منها محدثو النعمة آل سعود!.
(اللقاء) المصيري التاريخي والحاسم بين سلاح آل سعود الأمريكي، وسلاح شعب اليمن العربي الأصيل..يجري تحت أبصارنا، وفي هذا اللقاء في الميدان سيتقرر مصير أسرة طالما تآمرت على العرب المعاصرين، وفي المقدمة أقدس قضاياهم: قضية فلسطين..ناهيك عن وحدتهم، وتحررهم، وتطورهم، وتقدمهم…

حرب الدولة العظمى: تحويل الشقيق إلى عدو!



طلال سلمان – رئيس تحرير السفير اللبنانية 16 أبريل 2015
أثبتت المملكة العربية السعودية عبر حملة إحراق اليمن وتدمير بنيانها الذي لما يكتمل أنها دولة عظمى: تشن الحرب على مَن يعصي أمرها بلا استئذان وبغير التفات إلى الأكلاف، سياسية بالأساس ومن ثم مادية.
هكذا، بكل بساطة، وبلا أسباب أو تبريرات مقنعة، وبلا رحمة أو إشفاق على جارها الشقيق الفقير حتى الجوع، والذي أسهم أبناؤه في إعمارها، أطلقت طيرانها الحربي في موجات متتالية على امتداد ثلاثة أسابيع، حتى الآن، تقصف مدنه قيد البناء وقراه الفقيرة التي تتسلق الجبال والتلال الجرداء... وقد تخطئ الصواريخ والقذائف المدمرة أهدافها (الحربية)، إن وُجدت، فتصيب مستوصفات أو أسواقاً شعبية أو مدارس فضلاً عن البيوت التي ارتقى بها أصحابها المرتفعات حيطة وتحسباً.
وإذا ما وضعنا روابط الأخوة ووشائج القربى وصلات النسب جانباً، واعتمدنا الحساب المجرّد للأكلاف التي تكبدتها (وسوف تتكبدها بعد) في حربها على «العدو» ـ الشبح، لاكتشفنا أن ما أنفقته المملكة المذهّبة في حملتها العسكرية يزيد أضعافاً مضاعفة عن مجموع ما خسرته اليمن حتى الساعة.
وبحساب بسيط يمكن الافتراض أن كلفة طلعات الطائرات القاذفة تصل إلى حوالي المليار دولار، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. فأرخص قذيفة أطلقت يبلغ ثمنها مئة ألف دولار... وكل غارة تتكلف بالتالي حوالي مليون دولار. فإذا ما افترضنا أن بين أربعين إلى خمسين طائرة قد شاركت يومياً في الغارات (على مدار الساعة) لتبيّن أن كلفة الطلعات والقذائف والاستهلاك تصل إلى أربعين مليون دولار يومياً، وربما ارتفعت إلى خمسين مليوناً.
هذا من دون احتساب كلفة استنفار الجيش، وحجز العسكريين، والرواتب المضاعفة، وكلفة الإمداد، وقطع غيار الطائرات، وساعات العمل الإضافية للطيارين والفنيين على الأرض.
بالمقابل فلا قواعد لوجستية عند «العدو»، ولا مراكز للقيادة، وبالتالي فإن القصف من الجو قد يلحق دماراً عظيماً بأسباب العمران، لكنه لا يحل المشكلة.. خصوصاً وأن كلفة الهجوم الجوي المفتوح (معززاً بصواريخ الأرض ـ أرض) تزيد بكثير عن خسائر المستهدف بهذا العدوان.
في القواعد بل البديهيات أن الأرض لمن عليها... وما دامت السعودية لا تريد ولا هي تقدر حتى لو أرادت على احتلال الأرض، فلا يمكنها إذن أن تحقق نصراً مؤزراً، مهما بلغت خسائر اليمنيين، فكيف إذا ما كان على السعوديين أن يحاصروا اليمن بحراً، على امتداد بحر العرب، ثم على امتداد البحر الأحمر ومضيق هرمز ضمناً... وهذه كلفة إضافية هائلة.
منطقياً، وبالاستناد إلى الوقائع أو الذرائع التي حاولت السعودية أن تبرّر بها حربها على اليمن، فإن هذه الحملة بالنار الحارقة لا تحل المشكلة، ولا تؤدي إلى نصر عسكري...
ستبقى اليمن في مكانها، إلى جانب السعودية. وسوف تحل الأحقاد والضغائن ونزعة الثأر محل مشاعر الأخوة. وستكلّف لحظة الغضب أو عتوّ القوة أكثر بكثير مما قدّر المسؤولون السعوديون، لا سيما الشباب منهم.
... ولو أنفقت السعودية كلفة هذه الحملة المفتوحة على إعمار اليمن وعلى تمكين شعبها الفقير، والأصيل في عروبته، من أن يعيش حياة مقبولة، لربحت في اليمن، بل وفي الوطن العربي جميعاً.
بل إن ضرورات حماية المملكة المذهّبة التي تعرف يقيناً أنها قد اقتطعت أجزاء من اليمن وضمّتها إلى أرضها، بالحرب أو بالحيلة أو بالذهب، لا فرق، كانت تفرض أسلوباً أخوياً في المعالجة، لو حصل لأمنت وكسبت في اليمنيين حليفاً يساهم في حمايتها ـ كشقيق ـ إذا ما هددها عدو، كإسرائيل، إذا ما كانت الذاكرة الملكية سليمة.
لن تكسب السعودية الحرب، ولكنها حوّلت شعباً شقيقاً وجاراً أبدياً إلى عدو، قد تعجزه إمكاناته عن الرد على الحرب بالحرب، ولكنه سيغدو مصدر قلق دائم للمملكة التي أخطأت الطريق والوسيلة.
وبالتأكيد فإن كلفة الخصومة ستكون أعظم من كلفة الحرب على الأخ الشقيق الذي لا يملك الكثير ليخسره، وهذا فارق عظيم آخر بين الأخوين اللذين يحوّلهما الخطأ إلى عدوّين.

واشنطن تسأل: هل جنّ السعوديون؟



جان عزيز/ الاخبار اللبنانية 16 أبريل 2015
يعيش الأركان الأساسيون لفريق 14 آذار في أجواء مفادها أن فريقهم المحلي ــــ الإقليمي ــــ الدولي قد انتصر فعلاً وربح معركته النهائية والحاسمة. غير أن ما يفصلهم عن إعلان النصر هو مجرد عقبة محلية مزعجة لكن محدودة، قابلة للمعالجة والتذليل حكماً.
فالمناخ الطاغي لدى هؤلاء يقول بكل بساطة بالآتي: لقد خسرت إيران معركتها ضد أميركا. لأسباب معقدة ومتشعبة، ولا ضرورة لمسحها وتفنيدها، الأكيد المؤكد أن موازين القوى الشاملة، هي ما فرضت على طهران التوقيع على اتفاق لوزان، وفق شروط واشنطن لا غير.
بعدها، يتابع التفكير الآذاري تحليله وقراءته، حاول الإيرانيون التعويض عن هزيمتهم النووية بتقدم يمني. فأخطأوا التقدير والحساب مرة أخرى. لا بل كان خطأهم جسيماً بين عدن وباب المندب. إذ فتحوا على أنفسهم باب جهنم. وهو باب سيتدحرج إلى أكثر من يمن وإلى أبعد منه.
يلبس الأركان الآذاريون سحنة الجدية والعمق حين يصلون إلى هذا الحد من استقراء تطورات المحيط. يقولون إن القرار الدولي قد اتخذ بكسر إيران في اليمن. ما كان ناقصاً في الأدلة اكتمل قبل يومين في مجلس الأمن. حين صدر القرار الأممي بتغطية الضربة السعودية تحت الفصل السابع، ومن دون فيتو روسي. إذن قضي الأمر، وعاد اليمن إلى الحظيرة السعودية. يتابع الآذاريون، أن الخطوة التالية ستكون سوريا. تماماً كما بدأ يكتب بعض الإعلام الأميركي. خطة سعودية – تركية، فيها تتبيلة مصرية على قطرية على إماراتية، ستصل منتصف الصيف إلى دمشق. التحضيرات التمهيدية قد بدأت يقولون: من اليرموك على أبواب دمشق، إلى إدلب بوابة الساحل ومفتاح قطع الطريق على الانسحاب نحو الدويلة السورية هناك... باختصار، يكاد يجزم الآذاريون أن أواخر الصيف تكون الصورة في سوريا قد تغيرت بالكامل، أو قد انقلبت كلياً... فينتصرون هم، وينتصر خطهم.
تبقى عقبة بسيطة تشغل التفكير الآذاري: لحظة سقوط دمشق المقبل، ماذا سيفعل حزب الله؟ لا تعرض الحسابات الآذارية لإشكالية أين ستصبح «داعش» عندها. ولا لمقارنة بين ما قد يحصل هنا وفق سيناريو انتصارهم، وبين ما سجل في الموصل أو نمرود أو الرقة أو نينوى. غير أن الحسابات الآذارية نفسها تتوقف عند معضلة وحيدة: حين تسقط العاصمة السورية في أيدي «حلفائنا»، سيرد حزب الله بتنفيذ 7 أيار لبناني عام. لا في بيروت وبعض الجبل وحسب. بل في كل لبنان. دفاعاً عن نفسه في مواجهة «عاصفة الحزم» المتدحرجة صوب عقر داره. عندها ستكون فوضى لبنانية عظيمة. هي كل ما يجب التحسب له والتحوط لتجنبه منذ الآن. كيف ذلك؟ عبر وسيلتين اثنتين لا غير: أن يكون الجيش اللبناني على مستوى كاف من التسليح والجهوزية القيادية لردع حزب الله ميدانياً. وأن تكون القوى اللبنانية كافة على مستوى من التعبئة الإعلامية لردعه سياسياً. بعدها تنتهي الأزمة جذرياً، ويعيش اللبنانيون أحلى عيشة!
المطلعون على أجواء واشنطن تصيبهم تلك القراءة بنوبة من الضحك المتفجر. يجزمون بأن أصحابها لم يلتقوا مسؤولاً من أهل العاصمة الأميركية منذ زمن. فهؤلاء لا ينفكون هذه الأيام يسألونك: ماذا اصاب السعوديين؟ هل جنوا؟ ماذا يفعلون في اليمن؟ هل قرروا الانتحار؟ يقول أهل واشنطن بوضوح إن أي موقف سلبي من الرياض لن يصدر علناً من عندهم. لا بل سيتم تشجيع السعوديين على ما تورطوا فيه في اليمن. هي الطريقة الفضلى لحرفهم عن عرقلة الاتفاق الأميركي ــــ الإيراني. وللحؤول دون إبرام تحالف معلن بينهم وبين اسرائيل، لإجهاض إنجاز لوزان. فليتلهوا في عدن، وليغرقوا في خليجها. لا مشكلة في ذلك ولا ضرر. ثم يعود الأميركيون إلى السؤال: لكن فعلاً هل صار السعوديون مجانين؟ هل يعتقدون أننا سنؤيدهم في تفشي بيئات الإرهاب التي حضنوها، حول كل العالم؟ صحيح أنه كانت لدينا مشاكل وأزمات مماثلة مع إيران. لكننا كنا نعرف دوماً أنها مرتبطة برأس واحد. بقرار واحد. حين نتفق مع هذا الرأس حول هذا القرار، تنتهي كل مشاكلنا. وهذا ما حصل فعلاً على الجبهة الإيرانية. في المقابل، من يحدد لنا من هو صاحب القرار في البيئة الحاضنة للإرهاب القاعدي الداعشي؟ مع من نتفاوض لنعالجه جذرياً؟ مع السعودية؟ مع تركيا؟ مع باكستان؟ مع مصر؟ مع الإخوان؟ مع السلفيين؟ مع مئة رأس ورأس؟ سنتركهم يصفون بعضهم بعضاً. وسنتفرج. يقولون بصراحة: صحيح أن لا أعداء للرياض في واشنطن. لكن أيضاً لا حلفاء لها هنا في حروبها هناك. حتى أن كلام الرئيس أوباما كان صريحاً. قلنا لهم إن عدوهم ليس إيران، بل أنظمتهم وقهرهم لشعوبهم. وهم يعرفون ذلك. بدليل أننا أثناء زيارتنا الأخيرة إلى الرياض ــــ أي زيارة أنطوني بلينكن والوفد المرافق ــــ لم يتجرأ أي مسؤول سعودي على مفاتحتنا بمضمون ما قاله أوباما. فيما اكتفى باستيضاحنا حول الموضوع مسؤول إماراتي، وبشكل عابر. لمجرد أن ندرك أنها رسالة سعودية مطلوبة منه، ولنسجل له أنه أبلغنا الرسالة...
هكذا يخطط الآذاريون لاجتياح الرياض لدمشق. فيما يسكت أهل واشنطن لحظات، قبل أن تعود البسمة إلى وجوههم وهم يسألون: هل جُنَّ آل سعود؟!