Translate

الأحد، 21 فبراير، 2016

العدوان ينهك الاقتصاد تدمير البنى التحتية لعشرات السنين



 رشيد الحداد/ الاخبار اللبنانية 20 فبراير
لم تستثنِ العمليات الجوية للعدوان السعودي موقعاً في اليمن، من المرافق العامة التي تشمل قطاعات التجارة والصحة والتعليم والآثار، ما تسبب بضرر هائل على البنى التحتية اليمنية الهشة أساساً سيستمر عشرات السنين
صعّد طيران التحالف بقيادة السعودية هجماته على المنشآت العامة والخاصة في العاصمة والمحافظات في الآونه الأخيرة. وتفيد الاحصائيات الأولية الصادرة عن الجانب الحكومي بأن العدوان نجح في تدمير البنية التحتية لعشرات السنين.
وارتفعت الأضرار المباشرة الناتجة من استهداف الطيران، إذ كشفت مصادر حكومية في صنعاء بالأرقام عن ارتفاع الأضرار المباشرة الناتجة من الاستهداف المباشر للبنية التحتية للبلاد على يد طيران التحالف بقيادة السعودية. وفي مؤتمر صحافي عقد الأسبوع الماضي استعرض فيه مسؤولو ثماني جهات حكومية مدى الدمار الذي لحق بالمنشآت العامة، أكد نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي مطهر العباسي أن آثار العدوان والحصار انعكست بشكل كبير على الاقتصاد اليمني، متسببةً بتراجع نموه إلى 34% في قطاعات الزراعة والصناعة والكهرباء والنفط والغاز. وأشار إلى ارتفاع معدلات البطالة إلى 60%، فيما ارتفعت أسعار المواد الغذائية إلى 35 بالمئة في ظل الحصار الجائر.
وفي المؤتمر، كشفت وزارة التعليم الفني والتدريب المهني بأن 44 معهداً مهنياً وتقنياً وست كليات، تعرضت لقصف طيران العدوان وبلغت تكلفتها 111 مليار و370 مليون ريال، كما أشارت وزارة التعليم العالي إلى تعرض عدد من الجامعات للاستهداف الممنهج وإلحاق خسائر فادحة بالجامعات الخاصة.
وأفاد القائم بأعمال وزارة التربية والتعليم، عبد الله الحامدي، بأن العدوان استهدف المنشآت السكنية حيث استهدف 350 آلاف منزل، وتعرضت 1634 مدرسة للتدمير الجزئي والكلّي، كما تسببت الحرب والحصار بإغلاق 1621 مدرسة في مختلف المحافظات.
وكشفت وزارة الشباب والرياضة اليمنية تعرض 57 منشأة رياضية وشبابية للقصف والتدمير المتعمد على يد طيران «التحالف»، وأشارت إلى ارتفاع الأضرار الأولية 48 مليار و500 مليون ريال.
وفي ظل تصاعد استهداف طيران العدوان للمعالم الأثرية والتأريخية، التي كان آخرها تدمير مدينة كوكبان التاريخية الواقعة في محافظة المحويت غربي صنعاء إلى 52 معلماً أثرياً وتاريخياً. أكد مجلس الترويج السياحي في اليمن ارتفاع المنشآت السياحية التي دمرها طيران العدوان خلال الفترة الماضية من العدوان إلى 140 منشأة سياحية من فنادق ومتنزهات ومطاعم في عدد من المحافظات. وأشار المجلس إلى أن خسائر القطاع السياحي بلغت ملياري دولار، مشيراً إلى أن الخسائر غير المباشرة التي تكبدتها وكالات السياحة والفنادق السياحية جراء توقفها كليا بلغت 745 مليون دولار.
((ارتفعت الخسائر الناجمة عن استهداف الجسور إلى 900 مليون دولار))
وأكدت لجنة الطوارئ في صندوق صيانة الطرق ارتفاع الخسائر الناجمة عن استهداف الجسور إلى 900 مليون دولار، كما أشارت إلى أن طيران العدوان استهدف 842 كلم من الطرق بصورة مباشرة في مختلف المحافظات بتكلفة اضرار وصلت إلى مليارين و182 مليون دولار.
وأشارت وزارة الزراعة والري اليمنية من جانبها، في آخر إحصائية لها أواخر الأسبوع الماضي أن العدوان والحصار تسبب بفقدان ثلاثة ملايين عامل لفرص العمل في القطاع الزراعي، وأكدت أن طيران العدوان دمرت 4 آلاف و817 موقعاً و19 منشأة مائية من سدود وحواجز مائية، و98 مضخة وغاطسات وشبكة ري و20 مبنى ومنشأة زراعية.
وكشفت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عن تسبب الحصار بتوقف الاعانات الاجتماعية التي تُصرف لأكثر من 5 ملايين و750 ألف مستفيد. وأكدت الوزارة توقف كل المبالغ التي كانت تصرف كإعانات دورية والمقدرة بـ97 مليار ريال سنوياً نتيجة الأوضاع التي تمر بها البلاد، وأوضحت أن الإحصائيات الأولية تفيد بتسبب العدوان بتوقف عمل 350 ألف عامل في القطاع الخاص عن أعمالهم.
وفيما لا تزال قوات «التحالف» تمنع تدفق المشتقات النفطية إلى الأسواق اليمنية، قالت وزارة النفط والمعادن إن الأضرار الناتجة عن العدوان تسببت بتوقف تصدير النفط وتراجع انتاجه، إضافة إلى تدمير 244 محطة و189 ناقلة وقود، وتدمير 37 منشأة منها مبنى الرصد الزلزالي في ذمار مع مختبراته ومعداتها ومنشأة رأس عيسى وشركة النفط في ذمار. وأشارت إلى توقف كل أعمال إنتاج واستكشاف النفط على يد الشركات الأجنبية، الذي تسبب بتسريح العمال في الشركات النفطية.
وفيما ارتفع إجمالي شبكات وأبراج الاتصالات المستهدفة على يد طيران «التحالف» إلى 190 برجا وشبكة اتصالات في عدد من المحافظات. وقدرت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات الخسائر التي تكبدها قطاع الاتصالات بعشرات المليارات، واتهمت طيران العدوان باستهداف محطات وخطوط الاتصالات الرئيسية الرابطة بين المحافظات، وكذلك الرابطة مع دول الجوار.
وأوضحت وزارة الصحة العامة اليمنية أن الحرب والحصار أدّيا إلى توقف إمدادات الدواء وتضرر المئات من المستشفيات الخاصة. واتهمت طيران العدوان بتدمير ما يزيد على 340 منشأة صحية متنوعة بين مستشفيات ومراكز صحية ووحدات متخصصة، بالإضافة إلى الأضرار غير مباشرة تكبدها القطاع الصحي نتيجة انعدام المشتقات النفطية والمستلزمات والمحاليل الطبية المخبرية والدوائية نتيجة الحصار الذي أدى إلى وفاة كثير من المرضى الذين يعانون الأمراض المزمنة كمرضى السكري وأمراض القلب والشرايين والفشل الكلوي ومختلف أنواع السرطان وغيرها.

تدهور الحالة الصحية للملك سلمان بن عبدالعزيز وسط تكتم شديد



 الخبر برس 20 فبراير 2016
الخبر برس - كشفت مصادر سعودية موثوقة عن تدهور الحالة الصحية للملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز دون إعطاء أي تفاصيل إضافية.
وبرزت دلائل كثيرة في الآونة الأخيرة تشير إلى أن الملك سلمان يعاني من مرض "ألزهامير" وأنه غير مؤهل لشغل المنصب الأعلى في المملكة السعودية.
وقد تطرق الباحث في معهد واشنطن، سايمون هندرسون، إلى مرض الملك سلمان بالقول: "على الرغم من نشاطه الناتج عن جدوله الزمني الملئ بالاجتماعات، إلا أنه من الواضح أن دماغ سلمان مصاب بالعته الذهني، فقد أفاد بعض الزوار الذين التقوا به بأنه بعد مرور بضع دقائق من المحادثة معه يبدأ بالتكلم دون تناسق".
وسلمان هو ملك المملكة العربية السعودية السابع، ورئيس مجلس الوزراء السعودي والقائد الأعلى للقوات العسكرية، والابن الخامس والعشرون من الأبناء الذكور للملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود من زوجته الأميرة حصة بنت أحمد السديري، وهو أحد أهم أركان العائلة المالكة السعودية، إذ هو أمين سر العائلة ورئيس مجلسها، والمستشار الشخصي لملوك المملكة، كما أنه أحد من يطلق عليهم السديريون السبعة من أبناء الملك المؤسس.

لماذا هذا التخلي عن شعب اليمن والصمت على العدوان الوهابي؟!



القدس/المنــار/ 18 فبراير 2016
يتعرض الشعب اليمني الى عدوان اجرامي ، وحرب ابادة على يد النظام الوهابي السعودي المتحالف مع أمريكا واسرائيل، حرب ارهابية على اليمن، شعبا وتراثا وتاريخا، ورغم قلة امكانيات أبناء هذا الشعب، وشراسة الحرب التي تشارك فيها جهات عديدة، الا أن شعب اليمن يواصل المقاومة والتصدي لاعدائه، الذين يتعمدون تدمير تراثه، وقتل أبنائه، وارتكاب المجازر البشعة بحقهم، وضرب كل ما يندرج تحت بنيته التحتية من خزانات مياه، ومدارس ومستشفيات ومؤسسات وصرف صحي.
العدوان السعودي على اليمن يتواصل بحقد واجرام، دون أن تحرك الأمة ساكنا، وكأن ما يجري في كوكب آخر، عدوان ارهابي بأسلحة أمريكية واسرائيلية، تحت سمع وبصر شعوب هذه الأمة،
ويواصل النظام الوهابي في الرياض استئجار الوحدات العسكرية من دول عدة، اسنادا للعدوان الذي لم يحقق الأغراض والأهداف التي يسعى اليها النظام التكفيري.
والسؤال الذي يطرح نفسه، هو، لماذا لا تتحرك "الجامعة العربية" وتطرح مبادرة لوقف الحرب الهمجية التدميرية التي يتعرض لها شعب اليمن؟! نطرح هذا السؤال، ونحن نعلم أن هذه المؤسسة، التي سماها البعض "بيت العرب" أصبحت دمية في أيدي الخونة في الخليج، تؤازر بربريتهم وارهابهم، وتغطي تآمرهم بقرارات داعمة لسياساته الخبيثة المرسومة لهم في تل أبيب وواشنطن، والجامعة العربية هي التي استدعت الاساطيل الحربية لضرب الشعب الليبي، وهي التي وقفت الى جانب العصابات الارهابية في سوريا، وشطبت عضوية الشعب السوري!!
لكننا، نطرح هذا السؤال، لعل، أمينها العام يعود الى رشده ويكفر عن ذنوبه وشيطنته، بعد أن قبل على أن يكون مجرد عبد في بلاط ملوك الخيانة وامرائها.
هل يثوب المذكور الى رشده، ويطرح مبادرة لوقف الحرب الهمجية على شعب اليمن، ويكسر هيمنة الاعراب على هذه المؤسسة، التي ما تزال أرض الكنانة تحتضنها على أراضيها، وكنا نتوقع أن يهب شعب مصر، لمحاصرة مبانيها، واغلاقها بالشمع الأحمر، الى أن تحترم نفسها، وتقوم بالدور الذي يفترض فيها أن تضطلع به!!