Translate

الاثنين، 15 فبراير، 2016

عسكريون أمريكيون أرسلتهم واشنطن تحت ستار “بلاك ووتر” قتلوا في اليمن



عسكريون أمريكيون أرسلتهم واشنطن تحت ستار “بلاك ووتر” قتلوا في اليمن
وطن 12 فبراير، 2016
نشر موقع RBN الأمريكي الإخباري، تقريراً، سلط فيه الضوء على التجاهل الكبير لوسائل الإعلام، وبالذات الأمريكية، عن أخبار قتلى مرتزقة “بلاك ووتر” اللّذين جلبتهم السعودية وحلفاؤها في مساندتها بحربها الدائرة في اليمن.
وقال الموقع الإخباري: في حين أن الكثير من الإهتمام انصب على النمو المخيف لـ”داعش” في سوريا والعراق، تجاهل العالم إلى حد كبير، الحرب الأهلية في اليمن على مدى ما يقرب من عام، بعد أن استولى الحوثيون على الحكومة، واضطر الرئيس إلى التنحي، وتدخلت المملكة العربية السعودية في شهر مارس عام 2015 بغارات جوية وحصار بحري.
ومنذ ذلك الحين انضم إلى السعودية 9 دول أخرى من الشرق الأوسط وأفريقيا، ومنذ بدأ التدخل، قتل 7000 شخص في الغارات الجوية، أغلبهم من النساء والأطفال.
ويرى الموقع الأمريكي، أن الحرب في الشرق الأوسط لن تكون متكاملة ما لم تشارك الولايات المتحدة في بعض القدرات.
وقال الموقع “رسمياً، حكومتنا تقدم، فقط، الدعم اللوجستي والاستخباراتي للسعوديين، فضلاً عن هجوم طائرة بلا طيار في بعض الأحيان. ومع ذلك، هناك ما هو أكثر من ذلك، لأن التحالف السعودي استخدم مئات المرتزقة من أمريكا الجنوبية (وبالذات من كولومبيا) وأفريقيا. ويتبع هؤلاء المرتزقة الشركة الأكاديمية الأمريكية المعروفة باسم “بلاك ووتر”.”
وأشار أن الشيء الذي يجهله الناس عن هذه الشركة هي أنها تطمس الخط الفاصل بين المرتزقة والقوات المسلحة للدولة. ويتقاضون مثل المرتزقة، ولكن هم في الأصل عسكريون أمريكيون، لأنهم لا يتدخلون في أي مهمة ما لم توافق عليها حكومتنا الأمريكية.
والغرض من هذه المنظمة واضح. حيث ترسل هذه القوات إلى أي مكان؛ لأن حكومتنا لاترغب في إرسال قواتها، ولذا فإن أي نزاع يؤدي إلى خسائر ضخمة تستحق النشر، تظهر بلاك ووتر. اليمن يندرج بالتأكيد تحت هذه الفئة.
وتحدث الموقع عن الهجوم الذي شنه الحوثيون، السبت 30 يناير/ كانون الثاني 2016، عندما قتل القائد العام للشركة الأمنية الأمريكية، سيئة السمعة، والمعروفة سابقاً باسم “بلاك ووتر”، وعشرات من المرتزقة في هجوم صاروخي شنه الحوثيون على قاعدة العند في محافظة لحج.
واعتبر الموقع الأمريكي، أن سبب تواجد مرتزقة “بلاك ووتر” في اليمن، يهدف لتخفيف معدلات الإصابة من جنود الولايات المتحدة وغيرهم. كما أنها تجعل من السهل على حكومتنا خوض أي حرب من دون التعامل مع الرأى العام. هل يمكنك تخيل لو أن مجموعة مثل طالبان أو “داعش” قتلت عقيداً في الجيش الأمريكي جنباً إلى جنب مع عشرات من جنوده؟ سيكون ذلك في الأخبار لأسابيع. ولذا، لم يكن هناك زقزقة واحدة من وسائل الإعلام حول هذا الوضع.
وبعبارة أخرى، يدفع بمرتزقة “بلاك ووتر” للتغطية على فشل تدخلاتنا الخارجية؛ لأنه لا أحد يهتم عندما يقتل المرتزقة. وهذا السبب الكبير بالنسبة لوسائل الإعلام الأمريكية في تجاهلها واحدة من أسوأ الأخطاء العسكرية في التاريخ الأميركي الحديث.

اليمن على مشارف نهاية العام الأول من العدوان



اليمن على مشارف نهاية العام الأول من العدوان …صمود أسطوري وانهيار مفأجئ متوقع لقوى العدوان !؟
هشام الهبيشان 12 فبراير
هاهي الحرب السعودية على اليمن تقارب على نهاية عامها الأول ،دون تحقيق أي من نتائجها ،سوى تسليم أجزاء واسعة من الجنوب اليمني لـ”لقاعدة وداعش “،أن ما جرى باليمن خلال هذا العام الذي أوشك على نهايته يؤكد أن هناك أنماط عدة واهداف خبيثة وحرب شعواء تشنها السعودية وبعض من يدعمها بحربها على اليمن ،فاليوم هناك معلومات موثقة تقول إن الدولة اليمنية تتعرض لحرب استنزاف كبرى، وتشير إلى أن هناك ما بين 23 إلى 27 الف مسلح متطرف يقاتلون في شكل كيانات مستقلة مثل “القاعدة وداعش”، أو في صفوف ما يسمى “بميليشيات المقاومة الشعبية وأنصار هادي”، وتفيد المعلومات عينها، بأن هناك مخططآ ما تحضره بعض القوى الإقليمية يستهدف إدخال الدولة اليمنية بكل أركانها بحرب استنزاف طويلة عن طريق الزج بآلاف المقاتلين “المتطرفين” إلى ساحات المعارك، وهؤلاء بمعظمهم هم عبارة عن أدوات في يد أجهزة استخبارات الدول الشريكة في الحرب على اليمن.
وهنا لايمكن مطلقآ أنكار حقيقة إن أدوات الحرب المذكورة كادت، خلال فترة ما، أن تنجح في إسقاط الدولة اليمنية في الفوضى العارمة، لولا يقظة القوى الوطنية اليمنية منذ اللحظة الأولى لإنطلاق الحرب عليها، فقد أدركت هذه القوى حجم خطورة الحرب مبكرآ، وتنبهت لخطورة ما هو قادم، ورغم ماجرى بجنوب اليمن وبعض مناطق شماله ورغم حجم الدمار الهائل الذي أصاب “تعز ومأرب وصنعاء ..وو.ألخ ” بعد مايقارب العام على هذه الحرب العدوانية ، مازال واضحآ أن اليمنيين يملكون من جولات الصمود جولات وجولات ،ومايدلل على كل ذلك هو صمود اليمنيين بشمال اليمن والعمل على إستعادة جنوبه والتعمق والسيطرة على مناطق بالجنوب السعودي.
ومع استمرار فصول الصمود اليمني أمام موجات الزحف المسلح بمحيط العاصمة “صنعاء “من قبل هذه القوى، وانكسار معظم هذه الموجات سابقآ على مشارف مدينتي تعز ومأرب، فاليوم تسعى الدول الشريكة في الحرب على اليمن إلى الانتقال إلى حرب الاستنزاف لكل موارد وقطاعات الجيش اليمني وحلفائه في محاولة أخيرة لإسقاطهم.
ورغم حجم الدمار الذي أفرزته حرب الاستنزاف للجيش اليمني وحلفائه ، فما زال الجيش اليمني وحلفائه ممثلين بالقوى الوطنية قادرون على أن يبرهنوا للجميع أنهم قادرين على الصمود، والدليل على ذلك قوة وحجم التضحيات والانتصارات التي يقدمها الجيش اليمني وحلفاؤه “أنصار الله” ، والتي انعكست مؤخرا بظهور حالة واسعة من التشرذم لما يسمى “بأنصار هادي والمقاومة الشعبية” و “القاعدة “،بمناطق واسعة بشمال وشمال غرب وشمال جنوب اليمن .
ومن هنا نستطيع أن نقرأ ومن خلال ماجرى مؤخرآ بمحيط العاصمة “صنعاء “، أن الأدوار والخطط المرسومة، في شن الحرب على اليمن، قد تغيرت وآخر الخطط التي ما زالت تعمل بفعالية نوعآ ما حتى الآن على الأرض هي حرب الاستنزاف للجيش اليمني وحلفائه، وإذا استطاعت “مرحليآ “القوى الوطنية اليمنية أن تصمد وبقوة كما صمدت أمام خطط سابقة، فستشفل استراتيجية اضعاف واسقاط الجيش اليمني وحلفائه ، والسبب أن خطة الاستنزاف التي تنتهجها أطراف العدوان على اليمن لها أمد معين وستنتهي بانتهاء مدة صلاحيتها، وبذلك تكون اليمن الدولة أمام آخر خطط الحرب المباشرة عليها، بعد أن تحسم مبكرآ هذه الحرب المفروضة عليها.
ختامآ، ما جرى بمحيط العاصمة صنعاء يحتم على القوى الوطنية اليمنية وبكل أركانها، تمتين الجبهة الداخلية أكثر وأكثر، حتى وإن كان ذلك على حساب تنازلات مجتمعية ومصالحات وطنية كبرى وعقلانية تقوم بها هذه القوى الوطنية، للتخفيف من وطأة وآثار هذه الحرب على البنية المجتمعية الداخلية باليمن، وإن نجحت في ذلك واستطاعت بناء تحالفات جديدة مع قوى مجتمعية وسياسية في الداخل اليمني، من خلال تنازلات عقلانية ومهيكلة تقدم لهذه القوى، ستكون بلا شك قد قطعت شوطا كبيرآ في مشروع الانتصار الأكبر على حلف دولي كان وما زال يطمح إلى إسقاط الدولة اليمنية بكل أركانها ،ولمن يحتفلون بأنتصارات إعلامية بمحيط العاصمة صنعاء أقول لهم لاتتسرعوا وانتظروا خواتيم المعركة ،فالحرب سجال صولات وجولات ولننتظر خواتيمها ،مع تيقني الكامل بأنهيار مفأجئ لقوى العدوان بالمرحلة المقبلة ،والأيام بيننا .
* كاتب وناشط سياسي -الأردن.

«التحالف» يلوّح بقتال «القاعدة»... ليعيده إلى «عباءته»



«التحالف» يلوّح بقتال «القاعدة»... ليعيده إلى «عباءته»
 لقمان عبدالله/ الاخبار اللبنانية 13 فبراير
بعدما أوحت ممارسات «القاعدة» في جنوب اليمن بخروجه عن «قواعد اللعبة»، يبدو أن التحالف السعودي يحاول نهيه لإعادته إلى حظيرته عبر خطوات عدة منها المناوشات التي شهدها ميناء المكلا قبل أسابيع، والحديث عن كشوف بأسماء شبان حضرميين سيجندون لقتال التنظيم المتطرف
تقدمت قوات «التحالف» في الأسابيع الماضية إلى ميناء المكلا على ساحل حضرموت، وأمرت بخروج السفن التي لا تحمل تراخيص منها، ثم أخضعتها للتفتيش. وفي اليومين الماضيين، رفعت شخصيات محسوبة على حلف القبائل في حضرموت، وهي قريبة من دولة الإمارات، كشوفاً بأسماء شبانٍ حضرميين تحت عنوان انخراطهم في محاربة تنظيم «القاعدة» قريباً.
وكشفت مصادر مطلعة لـ«الأخبار» أن إغراءات قدمت إلى هؤلاء الشبان للموافقة على الالتحاق بهذه الحملة، منها تقديم رواتب مقبولة لهم، مع تجهيز عسكري فردي كامل وضمانات بالالتحاق بصفوف الجيش في مراحل لاحقة، فيما أقيمت معسكرات تدريب في منطقة ردفان في لحج وأخرى في حضرموت.
وقسّم العاملون على المشروع مدينة المكلا إلى مربعات لتسهيل تنفيذ المخطط. ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها «الأخبار»، يصل العدد المطلوب تجنيدهم لهذا المشروع إلى 5500 شاب جنوبي، مع التركيز على أن يكونوا من حضرموت وشبوة، لكن المراقبين والمطلعين شككوا في جدية هذا المخطط، لأنه يفتقر إلى أدنى مقومات النجاح. وذهب البعض الآخر إلى أبعد من التشكيك، متهماً «التحالف» بتسريب اللوائح إلى «القاعدة»، منطلقين في اتهامهم من كون المشروع يقام على مرأى من «القاعدة» الذي يبدي لا مبالاة حياله، بل لم يبدِ أي رد فعل أو شعور باقتراب تهديد ما.
وقبل أيام قليلة، هاجمت وحدات محسوبة على «الشرعية» مديرية المنصورة وطوقتها من جهتي طريق الجسر البحري وطريق العريش ــ العلم ــ جولة الكراع في مدينة عدن. واندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات المتقدمة بمؤازرة من طائرات «الأباتشي» الإماراتية، و«القاعدة» استمرت حتى الصباح. وحالما انجلى غبار المعركة حتى كشف عن الإخفاق المدوي للهجوم بسقوط 19 أسيراً من قوات «الشرعية»، الذين قتل اثنان منهم، إضافة إلى عائلة مؤلفة من خمسة أفراد، الأمر الذي أدى إلى تراجع الوحدات المتقدمة.
يسعى «التحالف» إلى الزج بالجنوبيين في معركة غير متكافئة مع «القاعدة»
«الأخبار» تواصلت مع قادة في «الحراك الجنوبي» واستوضحت الأمر. قال هؤلاء إن قوات «التحالف» تسعى بعد إخفاق الدفع بالجنوبيين إلى المشاركة في قتال الشماليين، إلى زج الجنوب هذه المرة في معركة غير متكافئة مع «القاعدة». وتساءل القادة عن سبب الإسراع بسحب سلاح الفصائل الجنوبية الوطنية، فيما كان «القاعدة» وتفرعاته يراكم قواته ويزيد ترسانة السلاح لديه، حتى إن كثيراً من السلاح المقدم من «التحالف» وصل إليه.
وكشف هؤلاء القادة الحراكيون أنّ معظم المسلحين في المنصورة مدرجون في كشوف «المقاومة» التي لا تزال تتقاضى رواتب من السعودية، وهم الرابط المباشر معها، والمقصود بالمسلحين هنا تحديداً القوى السلفية وعناصر «القاعدة». ورداً على سؤال عما إذا كانت تشكك في جدية خطة «التحالف» لقتال «القاعدة»، استغرب القادة الجنوبيون أصل طرح السؤال، مشيرين إلى أنه ليس هناك بالأصل خطة لمحاربة «القاعدة»، وأنه «لو كانت الخطة موجودة للزم التمهيد لها بإجراءات عدة بديهية».
على سبيل المثال، يتموضع «القاعدة» علنا في مقار علنية ومعروفة، كما أن حركة قادته وتنقلاته العسكرية تجري بصورة مكشوفة برفقة الراية السوداء. كذلك يقيم التنظيم أنشطته ومعسكراته في العلن، وهو يسيطر على العديد من المرافئ ويجني منها أرباحاً طائلة. حتى إن وزير النقل السابق في الحكومة المحسوبة على «الشرعية»، بدر باسلمة، عبّر على موقع «فايسبوك» عن استغرابه «لغياب خطة من التحالف لمنع القاعدة من الاستيلاء على المرافق العامة»، كاشفاً أن المبلغ الذي يجنيه «القاعدة» هو 4.6 ملايين دولار يومياً.
في الحصيلة، لم تعزف السعودية بعد عن مرحلة «الاستثمار» وتوزيع الأدوار بينها وبين «القاعدة». جلّ ما في الأمر، هو أن التنظيم تجاوز الخطوط الحمر المرسومة، مسبباً لـ«التحالف» بعض الحرج في الأوساط العالمية، لكونه ينمو ويتمدد وفق مشروعه في ظلّ احتلال «التحالف» للجنوب اليمني، وما الإجراءات الأخيرة، ومنها محاولة التقدم إلى مديرية المنصورة، إلا لإجبار «القاعدة» على الالتزام بقواعد اللعبة مع «التحالف» والقول له: «عليك العمل بعيداً عن الأضواء والضجيج».