Translate

الأربعاء، 30 مارس، 2016

تحركات خليجية لاصدار قرار بتطبيع عربي مع اسرائيل



القدس/المنــار/ 25 مارس/ العلاقات بين الرياض وتل أبيب قوية متينة وحميمية، وصلت الى درجة التحالف، تنسيق في الميدان الأمني والعسكري وتعاون استخباري ومواقف متطابقة ازاء مشاكل وأزمات المنطقة، ومشاركة مباشرة وغير مباشرة في الحروب العدوانية التي تتعرض لها ساحات سوريا والعراق واليمن ولبنان، وبين الجانبين توافق واتفاق على تمرير حل تصفوي للقضية الفلسطينية.
ونظام الحكم الوهابي في الرياض بفعل تخبطه في سياسات عقيمة ارهابية وتخريبية، وانزلاقه الى مستنقعات لن يخرج نها سليما معافيا، بدأ يخشى انهياره وسقوطه، فلجأ الى اسرائيل متوسلا طالبا الحماية بالشروط التي ترتأيها تل أبيب، فمنح الاذن لطيران وجيش اسرائيل ليستبيح أرض نجد والحجاز، وتعج مؤسسات آل سعود الامنية والعسكرية بمئات المستشارين الاسرائيليين والبضائع الاسرائيلية تتصدر أسواق المملكة الوهابية، ويقدم النظام الحاقد في الرياض كل المبررات والتسهيلات التي يطلبها منه الجانب الاسرائيلي لشن اعتداءات تحت حجج واهية، ولكن، باسناد الجامعة العربية التي تسيطر عليها الدول الخليجية، والتي بدورها تستجدي مجلس الأمن لاصدار قرارات بضرب دول عربية، كما حصل في ليبيا، وما تتعرض له سوريا من تآمر ارهابي، ما زال متواصلا منذ خمس سنوات، وكذلك القرار الاخير الذي اتخذته الجامعة العربية بتأييد القرار الخليجي الذي يصنف حزب الله على قائمة الارهاب.
ويخشى النظام السعودي الذي تحول الى اداة في يد اسرائيل وينفذ لها مهام خاصة ضد الشعوب العربية، أن يفضح أمره، وتكتشف تفاصيل علاقاته مع تل أبيب وحجم التزاور بين مسؤولي البلدين، وما نفذه بتنسيق مع اسرائيل ومشاركتها من عمليات ارهابية تفجيرية على امتداد سنوات طويلة، زادت في السنوات الخمس الاخيرة، لذلك، يعمل آل سعود عل خطة تقضي بتمرير قرار في الجامعة العربية، بموافقة كل دول الخليج وأنظمة مرتدة على فتح باب التطبيع الشامل مع اسرائيل، وهنا، تستطيع الرياض أن تشهر علاقاتها المتقدمة والمتطورة مع تل أبيب.
وكشفت دوائر دبلوماسية مطلعة لـ (المنـار) أن هناك تحرك سعودية اماراتية في ساحات عربية لاقناع أنظمتها بالمطالبة والموافقة على تطبيع العلاقات مع اسرائيل واشهار علاقات الدول الخليجية السرية مع اسرائيل.
وتقول هذه الدوائر أن المملكة الوهابية تهيء لهذا القرار من خلال طرح مبادرة السلام العربية، ولكن، ببنود جديدة جميعها في خدمة الاهداف الاسرائيلية، وفي الدرجة الاولى تعزيز الأمن.
وتضيف الدوائر الدبلوماسية، أن رعاية النظام الوهابي السعودي ودول الخليج وتركيا أيضا للارهاب، والسعي لتدمير الساحات العربية، يهدف الى دفع الدول العربية تحت تهديد الارهاب والحصار الى الموافقة على تطبيع العلاقات مع اسرائيل.

العدوان على اليمن يلفظ أنفاسه الأخيرة



حماد صبح/ المنار المقدسية 24 مارس 2016
توافي هذه الأيامَ الذكرى الأولى لبدء عدوان ما سمي التحالف العربي بقيادة السعودية على الشعب اليمني في 26 مارس / آذار 2015 بدعوى إعادة الشرعية ممثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي . رأس العدوان ، السعودية ، أدرك إذ تقترب الذكرى هول المحنة التي انساق إليها أعمى أصم ، فمال إلى الفرار منها ، ويشهد على هذا الميل حديث أحمد عسيري مستشار وزير الدفاع السعودي عن قرب انتهاء العمليات العسكرية الكبيرة ، ووصول المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد ، الثلاثاء ، إلى الرياض قادما من صنعاء لعرض شروط الحوثيين وصالح على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ، وحديث مسئول حكومي يمني عن مباحثات متوقعة بين طرفي النزاع في الكويت في آخر مارس / آذار الحالي بإشراف الأمم المتحدة تترافق مع وقف مشروط لإطلاق النار ؟
 ما الذي فتح وعي النظام السعودي ودعاه إلى الميل إلى الفرار من الحرب ؟
 أولا : الفشل الكبير الذي لحق به وبشركائه فيها .
كان مأموله ومأمول شركائه أن ينهار الحوثيون وقوات صالح في مواجهة تفوقهم الجوي المطلق ، ويقال إن الدول الغربية ومنها أميركا قدرت أن الحوثيين وقوات صالح سينهارون في شهر أو شهرين ، وطبيعي أن يكون هذا التقدير نقل إلى السعوديين الذين دخلوا الحرب بتهور وسذاجة قاربت البلاهة ، وفاجأ صمود الحوثيين وقوات الجيش اليمني التابع لصالح المعتدين وخيب حساباتهم .
 ومرات تحدثوا عن قرب سقوط صنعاء ، وسقطت كل توقعاتهم ، وما من أحد في السعودية أو في الدول المشاركة لها في العدوان سائل أو حاسب المتحدثين ومن وراءهم عن هذا العبث والتخبط غير المسئول في التقديرات والتوقعات ، عدوان يشبه مولدا صاحبه غائب .
في إسرائيل لا يكفون عن التساؤل والجدل حول كل حروبهم منذ أن أنشئت دولتهم ، وهذا هو الفرق بين الدول الحقيقية والدول الصورية حيث الحاكم والمنافقون من حوله بكل صنوفهم يتولون كل شيء ، يقولون ويفعلون وما من سائل أو محاسب .
 ثانيا : ما أصاب السعودية من خسائر بشرية في قواتها داخل اليمن ، وفي مدنييها على الحدود بين البلدين، وتقدر بعض المصادر قتلاها العسكريين ب 3500، والمدنيين ب 100.
ثالثا : انكشاف سوء أداء الجيش السعودي القتالي في المعارك البرية خاصة على الحدود ، وشيء غير طبيعي بأي معيار عسكري أن يحتل الحوثيون ( اللجان الشعبية ) وقوات صالح بعض المناطق الحدودية ، وأن يفشل الجيش السعودي في استعادتها مثلما حدث في المربوعة في الأسبوع الماضي .
 كيف يكون أداء ثالث جيوش العالم ميزانية بهذا السوء الفاضح ؟! لو كان أداء جيش بهذه الميزانية في سوء أداء الجيش السعودي ، في بلد لديه الحد الأدنى من حرية الرأي ، لهاج الإعلام والرأي العام ، ولطارت رؤوس عسكرية وسياسية كثيرة .
 رابعا : تكلفة الحرب المالية الكبيرة التي تقدر ب 200 مليون دولار يوميا ، ويعني هذا أنها قد تكون بلغت في العام ما يقارب 100 مليار دولار ، وتأتي هذه التكلفة الكبيرة في زمن انهيار سعر البترول الذي اضطرت معه السعودية إلى السحب من صناديق الثروة السيادية ، وإلى الاتجاه للاستدانة من البنوك العالمية ، وإلى التقشف في الإنفاق الداخلي . خامسا : ما تثيره الحرب العدوانية بجناياتها من سخط في العالم ، ويقدر عدد القتلى ب 10 آلاف أكثرهم من المدنيين ، أما الجرحي فيقدرون ب 30 ألفا . وأحدثت الغارات خرابا واسعا شمل المستشفيات والعيادات والمدارس والمصانع والمنازل وقاعات الزفاف والأسواق ، وآخرها سوق الخميس في حجة في 15 من الشهر الحالي حيث قتل 120 مواطنا بينهم 24 طفلا .
وطالب البرلمان الأوروبي الشهر الماضي بوقف بيع الأسلحة إلى السعودية ، وانضم إليه الأسبوع الفائت البرلمان الهولندي ، وهددت جمعيات حقوق إنسان عالمية برفع قضايا جرائم حرب ضد مسئولين سعوديين ، وتظاهر آلاف البريطانيين طالبين من حكومتهم التوقف عن بيع الأسلحة إلى السعودية .
 وقد لا ينجو المسئولون السعوديون من هذه القضايا ولو بعد حين . سكتوا عن صدام حسين سنوات في قضية ضرب حلبجة الكردية بغاز الخردل ، وفي الوقت الملائم لهم حركوا القضية حين أرادوا التخلص منه وتدمير العراق ، ونحسبهم سيفعلون نفس الشيء مع المسئولين السعوديين الذين قد تكون مجزرة حجة حلبجتهم القادمة مهما انقضى عليها من سنين . الغرب وحش الابتزاز والتخلي عن الأتباع حين لا يعودون مفيدين .
ويبدو كل أطراف الحرب اليمنية ميالين إلى إنهائها ، وإذا كان المعتدي مال إلى ذلك فالمعتدى عليه لا يقل ميلا عنه .
 وقد تنازل الحوثيون عن شرط التفاوض مع السعودية وليس مع عبد ربه ، ويشترطون الآن للتفاوض معه وقف الحرب وقفا تاما ، ورفع الحصار البحري والجوي الذي تفرضه السعودية وتحالفها على اليمن .
 وطبيعي أن تواجه المفاوضات عثرات وتوقفات ومواقف لكسب تنازلات أكثر أو لحفظ ماء الوجه ، وإن لوحظ أن الطرفين اليمنيين قليلا التشدد ضد بعضهما بعضا خلاف ما نراه في مفاوضات أخرى ، وحتى ضد السعودية لا يظهر الحوثيون وصالح تشددا بارزا ، وكان مؤثرا جدا أن يصف صالح منذ أسابيع السعوديين بالإخوة بعد كل هذه الدماء والتخريب الذي نتج عن عدوانها على بلاده ، إنه الخلق اليمني الكريم الذي تجليه الشدائد ولا تقصيه .
والمؤكد أن توقف القذائف والرصاص لن يكون حلقة الحرب الأخيرة ، كل حرب لها آثارها السياسية والاجتماعية والاقتصادية القاسية حتى على المنتصرين .
وتحاول السعودية أن تغسل يديها مبكرا من هذه الآثار ، بل أرادت غسلهما بعد شهر من الحرب حين أعلنت بدء ما سمته إعادة الأمل موحية خطأ وتضليلا بأن الحرب انتهت ، وبعد عام منها ، تحدث أحمد عسيري عن اهتمام بلاده بألا ينتهي اليمن إلى ما انتهت إليه ليبيا من فوضى واقتتال داخلي ! هو التذاكي والتملص .
 عدوان بحجم ما تعرض له اليمن لا يمكن أن يسلم مقترفوه بهذه السهولة ، وعلى الشعب اليمني أن يعاقب المعتدين وعلى رأسهم السعودية التي تولت كِبْر العدوان على وطنهم ، فيطالب بتعويضات جماعية وطنية وتعويضات فردية شخصية ، وسيجد في العالم من يقف في جنبه ، والمهم الآن توقف العدوان الذي نعتقد أنه يلفظ أنفاسه الأخيرة ، وبعد ها لكل حادث حديثه الخاص به .

التحالف الثلاثي على اليمن بالوثائق والأدلة ــ المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية و«إسرائيل»



علي جانبين/ البناء 25 مارس 2016
عام من الجرائم السعودية الأميركية «الإسرائيلية» في اليمن بينما اليمنيون يزدادون صلابة ويسطرون أروع ملاحم البطولة، وهم يقاتلون في الجبهات ويفدونها بالغالي والرخيص بالمال والرجال ويبتكرون وسائل تقليدية ناجعة في محاصرة الحصار المضروب عليهم والذي يهدف التحالف وعلى رأسه دولة الإرهاب السعودية إلى إبادة 25 مليون نسمة تقريباً بالقتل أو التجويع أو التشريد ومحاولة خلق حالة من النزوح في الداخل أو اللجوء إلى الخارج عبر الأراضي السعودية.وإذا كانت لأميركا أهدافٌ كُبْرَى من نشر الفتنة والحروب في العالم العربي، فإنَّ السَّعُوديّة التي لن تكونَ بمنأىً عن المخطط الصهيوأميركي، تنظر إلَى الـيَـمَـن باعتبارها إمارةً تابعةً ولا يجوز لأهلها وشعبها أن يقرّروا مصيرَهم خارج الفلك السَّــعُــوديّ.. وقد تدخّلت في 2011، وغيّرت مسارَ الثورةِ عبر تسوية سياسية ضمنت بقاء النفوذ السَّعُـوديّ وإن اختلفت شخوصُ الحاكمين في صنعاء.لكن الرياض عجزت عن تفهُّم المتغيرات الـيَـمَـنية بعيد ثورة 21 سبتمبر2014، ووجدت نفسَها مرغمةً على التعامل مع شريك جديد لا تحبه.. فتلاقت الرغبةُ السَّــعُــوديّة مع مشروع الإدارة الأميركية، وباركت «إسرائيل» ما عُرف بعاصفة الحزم، التي أرادتها الشعوبُ العربية أن تكونَ في وجهِ «إسرائيل»، فحوّلها النظامُ العربي الرسمي المهترئ إلَى وجهةٍ أخرى.
الكيان الصهيوني ومملكة آل سعود… تطبيع وتحالف في خدمة العدوان الأميركي على اليمن؟
الخبير «الإسرائيلي» في الشؤون العربية «تسفي بارئيل». أشار من جانبه إلى الأهمية الكبرى لتعاون تل أبيب مع الرياض في العدوان على اليمن، باعتبارها مدخل باب المندب وهو الممرّ المائي المهم للكيان «الإسرائيلي»، فيما رأى «أليكس فيشمان» المحلل العسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أنّ «الحرب التي تشنها السعودية ضد اليمن، تخدم مصالح «إسرائيل» مباشرة، وتشكل فرصة ثمينة لجني ثمار استراتيجية حيوية للأمن «الإسرائيلي» ويجب دعمها» أما المستشرق اليهودي «رؤوفين باركو» فقال بصراحة: إن «ما يحدث اليوم من صراع محتدم في اليمن قد يكون فرصة لاندماج «إسرائيل» سراً في المخططات الجيواستراتيجية لدول المنطقة».اتهم «غاريث بورتر» المحلل السياسي والخبير في شؤون الأمن القومي الأميركي الولايات المتحدة الأميركية برفضها لاستخدام نفوذها الهائل على السعودية لإنهاء الحرب على اليمن واستنكر بورتر الحصار الذي فرضته السعودية على اليمن جواً وبراً وبحراً بحجة منع وصول الأسلحة، ولكنها منعت أيضاً الطعام والوقود والدواء من الوصول إلى الملايين من اليمنيين وخلق كارثة إنسانية. وأضاف «السفن البحرية الأميركية تقوم بدوريات جنباً إلى جنب مع السفن السعودية لمنع الأسلحة من دخول اليمن وتتورّط أيضاً في الحصار الذي تقوده السعودية لمنع الغذاء والوقود والإمدادات الطبية.
صحيفة «إسرائيلية» تؤكد مشاركة «إسرائيل» في العدوان على اليمن
أجرت صحيفة «معاريف» الصهيونية مقابلة مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أكد فيها أن السعودية ستواصل عملها من أجل السلام، لكن يجب قبل كل شيء معالجة الأزمة في سوريا وإرهاب داعش، وأضافت الصحيفة أن الوضع في اليمن وخطر الإرهاب يتواجدان على سلم أولويات الرياض وأن النظام السعودي تلقى دعماً عسكرياً من «إسرائيل» في عدوانها الوحشي على اليمن.وأشار المحلل الأميركي إلى إعلان المتحدث العسكري السعودي اللواء أحمد عسيري في 8 مايو الذي أعلن فيه أن المدن الشمالية صعدة ومران أهداف عسكرية، ولكن بعد زيارة منظمة العفو الدولية لهذه المناطق كشفت عن انتهاكات واضحة لقوانين الحرب الدولية التي تحظر استهداف المنشآت المدنية فضلاً عن العقاب الجماعي للسكان المدنيين.ونقل المحلل عن منظمة العفو الدولية أن الهجمات السعودية في الأشهر الأخيرة دمّرت العديد من المنازل والأسواق وأن السعودية قد تجاهلت كل القوانين وألحقت الإصابات في صفوف المدنيين والأضرار بالمنشآت المدنية.ووفقاً لتقرير مشترك صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أنه نجم عن القصف الجوي في اليمن من أواخر شهر مارس وحتى نهاية يوليو 2015 2682 قتيلاً وجريحاً بين المدنيين وهو أكبر عدد للضحايا من بين كل الحروب الدائرة في هذه الفترة.السؤال يبدو أن السعودية ضلّت الطريق وأضاعت البوصلة واستبدلت العدو بالصديق وفي العلن؟لم تقع اليمن تحت الاحتلال «الإسرائيلي» ولم ينتهك سيادتها الطيران الفارسي، لكن أعراب هذا الزمان هم مَن فقدوا البوصلة، وتحالفوا مع العدو ضد الصديق ونسوا مجازر «إسرائيل» اليومية بحق الشعب الفلسطيني المظلوم وتركوا في اليمن في ظل قيادة مصابة بالزهايمر تسمّي الجرم حزماً وترى في قتل آلاف وتجويع الملايين نصراً وإعادة أمل.