Translate

الجمعة، 15 أبريل، 2016

«جلوباليست»: هل يكون تقسيم اليمن هو الاستراتيجية البديلة للسعودية؟



13-04-2016 محمد خالد
ألمح تقرير نشره موقع أمريكي إلى اتجاه السعودية لتنفيذ ما أسماه (الخطة ب) في اليمن، التي زعم أنها تتضمن تفكيك وتقسيم اليمن، بعدما فشلت الرياض في فرض سيطرة قواتها مع التحالف العربي علي كامل اليمن.
تقرير موقع «جلوباليست»، تساءل عما إذا كان التحالف السعودي لديه خطة احتياطية حال فشلت عملية السيطرة الكاملة على اليمن، مرجحا أن تكون أحد الحلول المطروحة والممكنة، هو تقسيم وتفكيك اليمن، وهو ما وصفه بالخطة (ب) التي اعتبرها «الأكثر بؤسا وقتامة».
ويحذر كاتبا التقرير من أنه «عندما تنتهي الحرب، التي تدعمها الولايات المتحدة في اليمن، سوف تكون هناك دويلة إرهابية مستقلة أخرى في اليمن»، في إشارة لنشاط تنظيمات القاعدة والحوثيين.
التقرير يحاول الإجابة عما جري في اليمن بعد مرور عام على الحرب (عاصفة الحزم)، وما نتج عن وقف إطلاق النار الأخير الذي وصفه بأنه «محكوم عليه بالفشل»، مشيرا إلى أن المبررات السعودية للحرب، والتي حاول سفيرها في أمريكا الأمير «عبد الله آل سعود» شرحها في مقال بصحيفة وول ستريت جورنال مؤخرا «لم تكن مقنعة».
ويشير التقرير إلى أن السفير السعودي يعترف أن «الشعب يعرف بالكاد لماذا أطلقت المملكة الحرب»، حيث يقول: «كنت خارج الخدمة الحكومية مع بدء العملية، لذلك مثل كثير من السعوديين، كنت أتساءل لماذا أقدمت المملكة على هذا العمل الجرئ وغير المعتاد».
    هل كانت هناك خطة (ب)؟
تحت هذا العنوان، يقول الموقع الأمريكي أن التحالف السعودي لديه «خطة احتياطية» في حال فشل عملية السيطرة الكاملة على اليمن وهو «تقسيم البلاد».
ويشير إلى أن «هذه النتيجة المستهدفة (أي التقسيم) قد تبدو مبالغا فيها أو مثيرة للقلق، ولكن من هم على دراية بتاريخ اليمن على مدى العقود القليلة الماضية لن يشعروا بالمفاجأة إذا علموا أن هذا هو الهدف غير المعلن من حرب السعودية هناك». فاليمن يعد بلدا فقير جدا، وكان ينظر إليه على نطاق واسع قبل الحرب كنموذج لدولة فاشلة، ويحيط بحدوده الطويلة مع السعودية (1100 ميل)، الثراء والقوة القادمين من السعودية.
فعدد سكان اليمن، حوالي 27 مليون نسمة، هو تقريبا نفس حجم سكان المملكة العربية السعودية، ولكن دخل الفرد في اليمن يبلغ 1/20 من دخل الفرد في السعودية، ولهذا فالتحديات في اليمن اجتماعية واقتصادية بطبيعتها، ومحاولة السعودية تفجير هذه التحديات عن بعد «ممكن»، كما يمكنها من التحكم في اليمن.
ويزعم التقرير أن السعودية قد تعمدت تدمير البنية التحتية في اليمن على غرار ما فعلته أمريكا في العراق. مؤكدا أن القوات البرية المشكلة من عدة دول عربية «لم تفعل شيئا يذكر لتحسين الصورة. ما يعني أن اليمن بات مكسورا وغير قادر علي توفير وظائف أو تحسين حياة مواطنيه الاقتصادية».
    رغبة قديمة
ويشير التقرير إلى ما وصفها بأنها «رغبة سعودية قديمة» في تقسيم اليمن مدللا على ذلك بجملة شواهد:
أولا: أن المملكة العربية السعودية لم تدعم توحيد شمال وجنوب اليمن في عام 1990، تحت قيادة اليمن الشمالي، وأنها حاولت منع هذه الوحدة اليمنية من الحدوث مرارا وتكرارا في العقود السابقة، من خلال دعم القادة اليمنيين الجنوبيين والجماعات الانفصالية، حتي أصبح اليمن ثاني دولة في العالم بعد الولايات المتحدة من حيث نصيب الفرد في امتلاك السلاح.
ثانيا: يشير التقرير إلى أن الحكومة الانتقالية التي سعت السعودية لدعمها في اليمن منذ فبراير/شباط 2012، والتي طردها الحوثيون عام 2015 كانت تخضع لسيطرة الجنوبيين من عدن، وقد حلت محل النظام الذي كان يهيمن عليه الشمال منذ توحيد البلاد عام 1990.
ثالثا: تركز المملكة العربية السعودية جهودها الحربية على تأمين عدن، عاصمة الجنوب السابق، والتدخل السعودي لم يبدأ بعد استيلاء المتمردين الحوثيين على صنعاء، عاصمة الشمال، وإنما بعد سقوط عدن، كما أن الجزء الأكبر من الاهتمام العسكري السعودي ركز على جنوب اليمن، وفقا للتقرير.
    عيوب الاستراتيجية السعودية
ويشير التقرير إلى أن الهدف النهائي السعودي هو أطروحة التقسيم، وهذا يفسر الاستراتيجية المتبعة من قبل السعوديين في اليمن والتي تتسم بالقسوة والوحشية، بحسب التقرير. ويقول إن السعودية تهدم أجزاء من اليمن بفعل الضربات الجوية وأن الغزو قد يكون يستهدف إحداث تقسيم دائم سواء كان ذلك عن طريق الصدفة أو التصميم.
ويحاول التقرير أن يتساءل عما إذا كانت الخطة السعودية «المفترضة» تتماشى مع مصالح الولايات المتحدة. مشيرا إلى أن سياسة الولايات المتحدة، هي المحافظة على الحدود القائمة في السبيل الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، بينما السعودية لا تهتم كثيرا بالحدود بحسب زعم التقرير.
ويختتم التقرير بالإشارة إلى أن نتائج التقسيم ستكون نشأة جماعة أخري على غرار داعش في اليمن، وهي تنظيم القاعدة الذي نما في ظل الفوضى والمناطق النائية، وأنه «ليس من مصلحة السعوديين أن يحدث ذلك»، بحسب وصف الكاتبين.

واشنطن بوست: نتائج مؤسفة جداً لأوباما: اليمن“كارثة” الولايات المتحدة



بانوراما الشرق الأوسط 13 أبريل 2016
استشهد الرئيس أوباما في سبتمبر 2014 بالاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الارهاب في اليمن، واصفاً اياها كأنموذج للمهمة التي تقودها الولايات المتحدة ضد داعش في العراق وسوريا. لكن الان بعد ان مزقت الحرب اليمن إرباً ومكنت القاعدة من الصعود اقوى مما كان عليه، تبدو النتائج مؤسفة جدا للرئيس أوباما.
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية (الثلاثاء 12 أبريل/نيسان 2016)، عن تقريرين مهمين الأسبوع الماضي، شكلا دوراً محرجاً للولايات المتحدة في الصراع الدائر في اليمن، الذي أودى بحياة الآلاف من الأرواح: شهدت انهياراً فعلياً للدولة اليمنية الهشة، وأثارت أزمة إنسانية قاتمة في الدولة الأكثر فقراً في الشرق الأوسط.
واشارت الصحيفة، الى تقرير هيومن رايتس ووتش (الأربعاء 6 أبريل/ نيسان 2016) حول الضربات الجوية على سوق مزدحم شمال اليمن وصفتها بأنها احدى الهجمات الأكثر دموية.
وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش، إن الضربات الجوية التي نفذها التحالف بقيادة السعودية بقنابل زودته بها الولايات المتحدة قتلت 97 مدنيا، على الأقل، بينهم 25 طفلا، شمال غرب اليمن في 15 مارس/آذار 2016. خسائر في أرواح المدنيين كانت عشوائية أو تبدو غير متناسبة، في انتهاك لقوانين الحرب. الهجمات غير القانونية المتعمدة أو المستهترة مثل هذه تشكل جرائم حرب.
واثار الحادث إدانة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الذي دعا إلى إجراء تحقيق مستقل.
وبحسب الصحيفة، شهد الشهر الماضي، أيضاً، الذكرى السنوية الأولى لدخول المملكة العربية السعودية في الحرب الأهلية على جارتها الجنوبية، التدخل الذي ورط الرياض وحلفاءها في معركة صعبة مع الحوثيين الذين لا يزالون يسيطرون على صنعاء العاصمة ومعظم شمال اليمن.
وبشكل منفصل، تقول الصحيفة إن تقريرا خاصا لوكالة رويترز أثار من احتمالية ان تنظيم القاعدة، الذي يعد منذ فترة طويلة هدفا لعمليات مكافحة الإرهاب الأمريكية – قد حقق مكاسب في ظل الحرب التي تقودها السعودية، مستغلا الفراغ الأمني في اليمن لتدعيم موقفه في سلسلة من المدن الساحلية في حين بنى خزانة ضخمة من الثروات المنهوبة.
ومما يثير استياء بعض الحلفاء العرب، لعبت الولايات المتحدة دورًا خفياً إلى حد ما في الصراع على مدى العام الماضي. مازالت تزود الجهود التي تقودها السعودية بالمخابرات، وتزويد الوقود المحمول جواً، فضلا عن الذخائر المتقدمة.
وعندما اتصلت صحيفة نيويورك تايمز بالمتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية حول تقرير منظمة هيومن رايتس بشأن الحادث الاخير الذي أودى بحياة 97 مدنيا على الأقل، بينهم 25 طفلا، في شمال غرب اليمن في 15 مارس/آذار 2016، وضع المتحدث مسافة بين الهجوم والذنب الأمريكي.
وقال، إن الولايات المتحدة تجدد باستمرار تحليل الاهدف والتطبيق الدقيق للأسلحة إلى أعضاء التحالف من أجل الحد من سقوط ضحايا من المدنيين.
لكن، كما تقول الصحيفة، فإن الخسائر المتصاعدة من الضحايا المدنيين – حوالى 3200 مدني – يأتي غالبيتهم من الغارات الجوية، مما استدعى بعض الحكومات الغربية الى النظر في فرض حظر على مبيعات الاسلحة الى المملكة العربية السعودية.
وقالت بريانكا موتابارثي، الباحثة في قسم الطوارئ في هيومن رايتس ووتش: “استخدمت الأسلحة التي قدمتها الولايات المتحدة في واحدة من الهجمات الأكثر دموية ضد المدنيين في حرب اليمن منذ عام، ما يوضح بشكل مأساوي لماذا ينبغي على الدول إيقاف بيع الأسلحة إلى السعودية. على الولايات المتحدة وحلفاء التحالف الآخرين توجيه رسالة واضحة إلى السعودية بأنهم لا يريدون المشاركة في عمليات قتل المدنيين غير القانونية”.
والشهر الماضي، صوت البرلمان الهولندي لوقف صادرات الأسلحة للسعوديين، بسبب استمرار الانتهاكات الإنسانية في اليمن.
وفي الوقت نفسه، ساعدت الحملة التي تقودها السعودية تنظيم القاعدة ملء الفراغ الأمني، توضح الخريطة اسفل الى مدى توسع القاعدة في الاراضي اليمنية.
ولفتت الصحيفة الى تقرير مفصل لوكالة رويترز مدى مكاسبها، والتي تشمل الموانئ الرئيسية.
وقال مسؤول بارز في الحكومة اليمنية لوكالة رويترز، إن الحرب على الحوثيين أتاحت مناخاً مواتياً لتوسع القاعدة. وأضاف، أن انسحاب وحدات الجيش الحكومي من قواعدها في الجنوب سمح للقاعدة بالاستحواذ على كميات كبيرة جداً من الأسلحة المتقدمة والمتطورة بما فيها الصواريخ التي تطلق من قاذفات محمولة على الكتف والعربات المسلحة.
ويضيف التقرير، انه في حال كانت الرقة هي المدينة السورية التي اتخذتها الدولة الإسلامية عاصمة لها، فالقاعدة يتخذ من المكلا الساحلية، جنوب شرق اليمن والتي يقطنها نصف مليون نسمة، عاصمة له.
وذكّرت “واشنطن بوست”، في ختام تقريرها، استشهاد الرئيس الامريكي في سبتمبر 2014 بالاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الارهاب في اليمن، واصفاً اياها كنموذج للمهمة التي تقودها الولايات المتحدة ضد داعش في العراق وسوريا، لكن الان بعد ان مزقت الحرب اليمن إرباً ومكنت القاعدة من الصعود اقوى مما كان عليه، تبدو النتائج مؤسفة جدا للرئيس أوباما.

هآرتس: فكرة السعودية في تبادل الأراضي خلاقة ويجب تعميمها في المنطقة



وطن 13 أبريل، 2016
قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في تقرير نشرته اليوم إن نقل السيطرة على جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلى السعودية صفقة جيدة بالنسبة لإسرائيل، معتبرة أن تعميم هذا الفكر السعودي الخاص بتبادل الأراضي والسيادة عليها يمكن أن يعيد رسم خارطة المنطقة ويصب في صالح إسرائيل.
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير ترجمته “وطن” أنه إذا عدنا إلى الوراء فهناك أكثر من خمس حروب وقعت بين إسرائيل ومصر، لأولى كانت حرب 1948، والثانية في عام 1956، والثالثة في عام 1967، والرابعة حرب الاستنزاف، 1969-1970، والخامسة حرب 1973.
ولفتت الصحيفة إلى أن مصر كانت دائما تعاني من نقص المال، بينما السعودية تمتلك الأموال وتفتقد القوة العسكرية، لذا مرت العلاقات بين الرياض والقاهرة بفترات متقلبة، فبينما كانت تميل نحو العداء في عهد جمال عبد الناصر، حدث التقارب خلال حكم انور السادات، وفي عهد المخلوع حسني مبارك تطورت العلاقة بين البلدين، حتى بلغت ذروتها مع وصول عبد الفتاح السيسي والإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي.
وأوضحت هآرتس أن إسرائيل والدول العربية التي وقعت معاهدات سلام معها (مصر والأردن)، بجانب المملكة العربية السعودية، لديهم تحالف غير معلن ضد العدو المشترك (إيران)، معتبرة أن ما حدث في قضية نقل السيطرة على الجزيرتين يعزز الآن فرص عقد اتفاقات متعددة الأطراف تجمع إسرائيل والفلسطينيين وباقي الدول العربية.
وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أنه من الممكن، على سبيل المثال، توسيع الإطار الضيق لتبادل الأراضي المقترحة بين إسرائيل وفلسطين، بحيث تشمل أيضا مصر والسعودية ؛ وربما سوريا والأردن، مؤكدة أنه يجب إعادة خلط الأوراق وتوزيعها مرة أخرى لصالح جميع اللاعبين في الشرق الأوسط.