Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدب. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 17 أبريل، 2016

«الحــــــرب» للأستاذ الدكتور عبدالعزيز المقالح



لماذا تأنثتِ الحرب؟
يسألني شاعرٌ ناشئٌ
قلت: إن الإناث ولودات
والحرب ولاّدةٌ
كلما نزلت بلداً تتوالد فيه
الحروب
وتخلع عنه براءتَهُ
ثم تحمله مرغماً
لظلام النهايةْ.
إنها الحرب أفعى
إذا لدغت حجراً يتفتتْ
أو لدغت وطناً يتشتت.
إن خرجت من مخابئها
وأردتم لها أن تعود إلى حيث كانت
تُربي شياطينها وتزيِّنهم،
فافتحوا للسلام الإلهي
أرواحكم
ثم كونوا على رجلٍ واحد
وعلى كلمةٍ واحدة.
هي الحرب أفعى
إذا أنشبتْ في الجبال المنيفةِ
أضراسها تتهاوى،
وتطرح ما حملته على ظهرها
من قرىً وحقولٍ
وما يزرع الصيف
فوق التلال القريبة
من شجرٍ وارف
وخِراف.
أقول لأهلي
لجيران روحي
هي الحرب لا تأمنوها
ولا تأمنوا مَن يشب لظاها
وينشر فوق سطوح المنازل
راياتها
وعلى الحافلات.
ستأكلكم،
تأكلُ الأرضَ والناس
تأكل تاريخكم
والبلاد .
ينهض الشعر
من عثرات الحروب مدمىً حزيناً
يقول لنا:
كنتُ حذّرتُكم ذات يومٍ
ومن قبل حذّرت أجدادكم
إنها الحرب شعواءُ، شنعاءُ
تأكل أولادكم
و«تُحلّي» بأحفادكم.
لم يرق للـ «كبار» ندائي
فعوقبتِ الأرضُ والناس
بالكارثةْ.
إنها الحرب أفعى
وساعةَ تنفث
حُمىّ اشتعالاتها
تتلوّى، تدور
تنام على مأتمٍ
ثم تصحو على مأتمٍ
لا يفرق منجلُها
بين طفلٍ وشيخٍ
ولا بين مئذنةٍ
أو مقامٍ كريمْ.

الاثنين، 7 مارس، 2016

منع نشر قصيدة الشاعر معاذ الجنيد عن السيد نصرالله في الخليج



دول مجلس التعاون الصهيوني النفطي تعمم على وسائل اعلامها ضرورة منع نشر القصيدة التالية للشاعر اليمني معاذ الجنيد بخصوص السيد حسن نصرالله
عممت دول مجلس التعاون النفطي الصهيوني على وسائل اعلامها – بما في ذلك تلك التي تقبض منها – تنبيها بعدم نشر قصيدة لشاعر يمني انتشرت مؤخرا على افواه الناس تتعلق بموقف دول النفط العربي من السيد حسن نصرالله والمقاومة اللبنانية
القصيدة كتبها الشاعر اليمني معاذ الجنيد وهذا نصها:
لجلالِ وجهكَ يسجدُ الإكبارُ وعلى يديكَ تُسافرُ الأقدارُ
تدنو لك الأقمار في آفاقها وتحارُ في استكشافكَ الأقمارُ
يا أيها الرجلُ الذي أمطرتنا بالمعجزات فداختِ الأمطارُ
سأصيح باسمكَ مرةً وسينقضي خمسون عاماً للصدى تكرار
كم عشتُ أفخر كاذباً بعروبتي والخزيُ ينهشُ جبهتي والعارُ
حتى أتيتَ، نسيتُ ألف هزيمةٍ هيَ في القلوب مرارةٌ، وغُبارُ
ونسيتُ في دنياكَ أنًّ لأُمتي ذنبٌ ، فأنتَ لذنبها استِغفارُ
قد جئتَ ( نصر الله ) تُنقذ أُمةً تاقَت لمثلك والدروبُ قِفارُ
فأعدتها للعزِّ بعد خضوعها وبها شمَختَ ليخضعِ الكفارُ
أسستَ مدرسة الجهاد وكُنتها فتفجروا من كفكَ الثوارُ
علمتهم حب الجهاد فأصبحوا من عاشقيه وللشهادة طاروا
وأضفتَ للتأريخ ألف حكايةٍ بدمِ الكرامة صاغها الأحرارُ
جسَّدتَ آل البيت في شخصيةٍ منها أطلَّ الآلُ والأطهارُ
فعليُّ من عينيك يُشهرُ سيفهُ وتطوفُ حول جبينك الأنوارُ
من أين جاءَ بكَ الوجود لتُذهل الدنيا ، فتملأُ قفرنا الأزهارُ
روَّعت أمريكا أثرتَ جنونها يا سيداً حارت بكَ الأفكارُ
وقهرتَ من لا يُقهرون، بزعمهم هانوا ، وربُّكَ قاهرٌ ، جبارُ
اليوم أدركَت الشعوبُ بأنهُ لله حزبٌ غالبٌ مغوارُ
أطلِق أبى الهادي إرادتكَ التي شمُّ الجبال بكفها تنهارُ
أشعل فتيلك في الجنوب فما لنا صبرٌ، ومثلكَ في الوغى صبَّارُ
أرعِد فأنتَ السُّحبُ في آفاقناواعصف فأنتَ العصفُ والإعصارُ
واغضب فديتكَ إن غضبتَ لحقنا ليشعَّ من قسماتكَ الإصرارُ
واكشف حقيقة ضعفهم، واكشف لنا أهل النفاق ، ومن همُ الفُجَّارُ
واجعل سلاح مقاوميكَ وراءهم فعليكَ لا غزوٌ ولا استعمارُ
حكامنا بدم الضحية نددوا جهراً، وللجلاد هُمْ أنصارُ
تركوكَ وحدكَ في الجنوب وأسهبوا في النوم عنكَ، وهُمْ لها السُمَّارُ
لكنكَ استغنيت عنهم واثقاً بالله، عندك مالهُم مِعيارُ
ضاعت كرامتهُم وكانت رمزهم فقد اشتراها النفطُ، والدولارُ
يتحمسونَ وفي صميم حماسهم ضعفٌ ، وفي إقبالهم إدبارُ
يا أنتَ يا نصر الإله ونصرنا سيعودُ مجدُ عروبتي المُنهارُ
سيظلُّ حزبُ الله فوق رؤوسهم والنصرُ وعدٌ صادقٌ وقرارُ