Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 1 فبراير، 2015

الازمة اليمنية بين خيارين



الخيار الدستوري:
 وهذا الخيار يقود الى مجلس النواب الفاقد للشرعية ناهيك عن مخاطر استئثار المؤتمر بغالبية مقاعده ولهذا الخيار وجهان: الاول  رفض المجلس استقالة هادي وبحاح والزامهما بالاستمرار في تصريف الاعمال لمدة تتراوح بين ٦٠ و٩٠ يوما تجرى في نهايتها انتخابات مبكرة رئاسية وبرلمانية والثاني تسلم الراعي مقاليد الحكم لذات الفترة تعقبها انتخابات مبكرة وكلاهما يمثلان الوجه الاخر للأقلمة لجهة التداعيات الكارثية
فاذا كنا عاجزين ماديا واداريا ونفسيا عن تقسيم البلد المرفوض جملة وتفصيلا الى ست دويلات لما يتطلبه ذلك من امكانيات مفقودة بل ومستحيلة لسبب بسيط هو عجزنا عن خلق دولة مركزية لم يعد لها اي وجود فكيف بخلق ست دويلات أو اجراء انتخابات مبكرة بحاجة الى امكانيات مادية وتوافقية ومعنوية تفوق قدراتنا وطاقتنا وظروفنا المنيلة بسبعين نيلة وبالتالي فالخيار الدستوري وان كانت له مبرراته القانونية لكنه اشبه بمن يلقي بنفسه من شاهق فلا هو نجا من الموت ولا هو سلم من وزر الانتحار ..
خيار المجلس الرئاسي:
 وهو طرح عقلاني وموضوعي وواقعي على ان يهيئ لمرحلة انتقالية ثانية لا تقل عن العامين كحد ادنى يقوم خلالها المجلس بتشكيل حكومة طوارئ يناط بها حلحلة كل الملفات العالقة وفي مقدمتها القضية الجنوبية وانجاز الدستور والاتفاق على هوية الدولة واعادة الاعتبار لمؤسسات الجيش والأمن وخلق جيش وطني خالي من الولاءات الضيقة وتفعيل مبدأ الشراكة الوطنية بمفهومها الواسع  وترجمة مخرجات الحوار الوطني كسلة متكاملة دون تحيز أو انتقاء ومعالجة الملف الاقتصادي والامني المتردي بما يهيئ البلد لانتخابات حرة ونزيهة ..
وايا كان خيار الخروج من الازمة فنجاحه متوقف على خلوص النية واعمال المصلحة الوطنية والمسارعة الى بناء جسور الثقة والتوافق الخلاق والجاد واخذ معانات الناس بعين الاعتبار وقبل هذا وذاك نحن في حاجة ماسة اكثر من  أي وقت مضى الى أن نحب بعضنا وأن نتنازل لبعضنا من أجلنا ومن أجل وطننا الذي لم يعد يحتمل ترهاتنا والكف عن المزايدات والمكايدات والمراهنات المفضوحة على المخلص الخارجي والذي لم نجني منه سوى الويل والثبور وعظائم وقديما قالوا:  ما حك جلدك مثل ظفرك

السبت، 3 يناير، 2015

مولد النور طه








يا رسول الله يا نبي الرحمة يا من كنت تقول حتى جاءك ملك الموت عليه السلام: "أمتي أمتي"، وتسأله وأنت في نزعك الأخير: "أهكذا تنزع أرواح أمتي"، فيقول لك: "وأشد من ذلك"، فترمق بطرفك الشريف إلى السماء مناجياً ربك: "إلهي شدد علي وخفف عنهم" .. ها هي أمتك يا حبيب الله تعيش النزع الأخير، وهاهم الطغاة الذين أسقطت عروشهم ينتزعون أرواح أحبابك بلا رحمة وبلا إنسانية وبلا وازع وبلا ضمير ؟؟!!
ما أحوجنا ونحن نحتفل بمولد النور طه الذي أضاء دروب ربيع الإنسانية، وبدد ظلمات حيواتها البهيمية، وبشّر بما لم يكن في حسبان أحد منهم روحياً ومادياً .. إلى التذكير بأنه صلى الله عليه وآله وسلم "الآن"، ليس جسداً يرقد بالمدينة المنورة، بل هو: "موقف وشعار وجبهة وراية وسيف" .. موقف الحق ضد الباطل، وشعار الفضيلة ومكارم الأخلاق ضد الرذيلة والعادات الجاهلية الرعناء، وجبهة العدل ضد الظلم، وراية الحرية ضد العمالة، وسيف العدل في وجه الطاغوت والشيطان .. فلا تضيعوا جبهته فتضيعوا، ولا تنكسوا رايته فتسقطوا .. فو الله إنّ محمداً رفيق الله لا السلاطين وأحزابهم.
ما أحوجنا ونحن نحتفل بميلاد النور طه إلى التذكير بأن الر سالة المحمدية، ليست مجرد طقوس وشعائر جامدة، بل هي: ثورة على مبادئ وعادات وأخلاق الجاهلية الجهلاء, ثورة على تاريخ طالما احتضن الفساد لا سواه، ثورة على حياة جاهلية شبيه بحياة البهائم السائمة على وجوهها، ثورة رسالية عالمية غير مسبوقة في تاريخ الإنسانية غيّرت مجرى التاريخ البشري كله، لأنها أكبر من التاريخ، وأقوى منه على الصمود والديمومة والخلود، ثورة رسالية حملت بين ثناياها آمال الإنسانية وأحلامها وتطلعاتها، واحتضنت بين آياتها وسورها خيرات الأمم والشعوب وعزتها وكينونتها وكرامتها، ورفعت على الرؤوس لواء الحق والعدل والحرية والأمن والسلام والرحمة والتسامح والتعايش والإنصاف.
هذا هو رسولنا وهذه هي رسالته فمن هو رسول قتلة أحبته وما هي رسالتهم؟؟!!

الأربعاء، 12 نوفمبر، 2014

على هامش الربيييييع العربي

أن تُسقط النظام فقط فهذا يسمى "إنتفاضة".
أما أن تُسقط النظام وتبني نظام جديد يتجاوزه ويتقدم عليه فهذا يسمى "ثورة".
الإنتفاضة تكتفي بإحداث تغيير جزئي قد يكون متدرج أو متدحرج أو ممنهج أو مزمّن أو .. أي أنها تكتفي في نهاية المطاف بأنصاف الحلول وهو ما يؤدي إلى عودة الظلم والمعاناة والفساد ... من جديد وربما بصورة تفوق تلك التي أنتفض الناس عليها بكثير وهذا حال كل ثورات الربيع العربي وبلا إستثناء.
 أما الثورة فتحدث تغيير كلي يطال النظام ومنظومته بكامل أركانها الفكرية والمعنوية والمادية .. وما بينهما لا زلنا نأمل بالتحول من حالة الإنتفاضة إلى حالة الثورة لأن ما عانيناه ولا زلنا لم يعد ينفع معه أنصاف الحلول

السبت، 21 يونيو، 2014

تأملات



"هناك قانون يكاد يكون ثابتاً في الحركة التاريخية مؤداه: أن الأمم لا تتقدم إلا بالعمل، ولا يصلح حالها إلا بالعدل .. وأن الأمم دائماً أقوى من الحكومات .. وأن الحكام لا يبدعون وإنما الأمم هي التي تبدع إذا ما توفرت لها الإدارة السليمة وتم توظيف إمكانياتها في خدمتها .
هذا القانون يصدق على الحضارة العربية الإسلامية والتاريخ الإسلامي، كما يصدق على أي حضارة أخرى في التاريخ: العدل والعمل قوام كل حضارة ناجحة .. العدل مع العمل هما سبيل البناء .. والفساد مع الظلم يمهدان الطريق للسقوط"
    ... الدكتور قاسم عبده قاسم – أستاذ العصور الوسطى بجامعة الزقازيق

الأحد، 8 يونيو، 2014

دردشة على طريق التقارب المذهبي



شهد العالم العربي والإسلامي عقب الحرب العالمية الأولى العديد من المبادرات والمطارحات والمناظرات والمباحثات العلمية بين علماء السنة والشيعة، على أمل تسوية الخلافات السياسية والدينية بين المسلمين، حكاماً وشعوباً، فرقاً ومذاهب، وخلق صيغة روحية علمية، تعيد إحياء التسامح والحب والاحترام المتبادل في أوساط أمة الضاد، بعد قرون من الصراعات المذهبية المزرية والانقسامات الجاهلية المقيتة.
هذه الجهود الرائعة وإن لم يكتب لها النجاح، إلا أنها عكست رغبة إيمانية حقيقية لدى كبار علماء الفريقين حول ضرورة استمرار التواصل والتوافق على انتقاء المبادئ المتفق عليها، في كل فرقة إسلامية، وما أكثرها، والتخلي عما يسيئ عمله، من أي طرف كان، والاجماع على أن الاعتداد بشخصية الإمام علي بن أبي طالب بوصفه المثال الذي ينبغي الاحتذاء به، لا ينبغي أن يفضي إلى التعريض ببقية صحابة النبي أو أن ينتقص من أقدارهم..
في هذه الدردشة السريعة نقف لحظة تأمل مع إحدى تلك المبادرات الرائعة، ذكرها "إبراهيم الراوي – المتوفي سنة 1946" أحد كبار فقهاء السنة الشافعية ببغداد ضمنها كتابه الصادر عام 1930 تحت عنوان "داعي الرشاد إلى سبيل الاتحاد" لخص فيه حصيلة عامين من الحوار الراقي والمطارحة العلمية الهادفة مع العالم الشيعي "محمد مهدي السبزواري – المتوفي سنة 1931 " من أجل الوصول إلى نظرية متكاملة في تعامل أصحاب المذاهب الإسلامية بعضهم مع الأخر، ومما لفت انتباهي في تلك المساجلات، دعوة "السبزواري" إلى أهمية تبني علماء الأمة سنة وشيعة المشتركات، عبر ما أسماه:
1 – ترك التعصب الجاهلي الذي كان سبباً عظيماً للنفاق المؤدي إلى انحطاط المسلمين وتقهقرهم، وتأخرهم.
2 – ترك الطعن في صحابة الرسول والقدح فيهم.
3 – ترك المجادلات المذهبية والمكابرات الطائفية، فهي – برأيه – من بواعث اختلاف الكلمة والنزاع.
4 – رفع الأسماء التي أوجبت الاختلاف كالسني والشيعي والزيدي والوهابي، فإذا سُئل عن مذهبه يكتفي بالقول: "أنا مسلم"، وهذه الأسماء هي التي أوجبت – بنظره – الاختلاف في نظام أبناء الدين الواحد.
5 – عدم تعرض أحد المذاهب للمستحبات والمندوبات الواردة عند أصحاب المذهب الاخر، مثل: عدم تعرض الوهابيين للزيارات المستحبة لدى سائر المسلمين.
6 – احترام كل طائفة للطائفة الاخرى، وعم التمييز بين طائفة واخرى، فلا يفرق أحد أبناء الطوائف بين من يدين بمذهبه، وبين من يخالفه

السبت، 17 مايو، 2014

السُنّة الفرعونية

انشغل الحكام العرب في العقود الستة الماضية بالتفنن في صناعة الفتن الداخلية بتلاوينها، وصناعة الخصوم والخصومة، والاستمتاع بعراك ديوك السياسة، ظناً منهم، وبعض الظن إثم، أن هذه السُنّة الفرعونية ستحميهم وتحمي عروشهم من طوفان الجياع .. دون إدراك أو تنبه لحقيقة أن يكون الوطن للجميع من دون إقصاء أو تهميش أو تمييز .. اليوم ورغم مرور ثلاث سنوات على ثورة الجياع .. ووصول حكام جُدد وأنظمة جديدة من جحور الربيع العربي .. ما الذي تغيّر؟! .. لا شيئ .. فالسنة الفرعونية ولله الحمد لا زالت محتفظة بقوامها ورشاقتها ومكانتها وليس هذا فحسب بل وصارت السيدة الأول مع مرتبة الشرف؟؟!!
ولله في خلقه نظر

الجمعة، 16 مايو، 2014

نتن ياهو أبو النار


نتن - ياهو "أبو النار"
"عيلوم" يلبس "الطاقية" على رأسه، كلما لزم الأمر، ويقف أمام حائط المبكى - عفواً حائط البراق قبل النكبة- مُديراً مؤخرته لكل قيم العالم.
ويمسح "بالطاقية" نفسها كلما لزم الأمر "حذائه" إذا ما أحس أن في تلميع الحذاء تلميعاً لصورته في أي موقف وأي وقت.
جاء به "أرينز" من الولايات المتحدة الأميركية، حيث كان يعمل في بيع المفروشات ليدفئ اليمين الصهيوني، فلم يكتفي بفرش المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة الباقية من ذكرى "خارطة طريق اوسلو – 2" رحمة الله تغشاها، بل عمد إلى إخلاء البيوت المفروشة من ساكنيها في القدس زهرة المدائن.
يكذب كلما يتنفس .. لكنه اليوم بحسب بعض المراقبين المشاغبين، لا يستطيع التنفس بسهولة ..لأن هناك من يقطع أو يحاول أن يقطع عليه انفاسه بالحديث عن إمكانية عودة المصالحة بين حماس وفتح .. والحديث الدعائي المألوف عن وجود بعض الكوابح الداخلية تجاه مهزلة السلام التي يقودها العراف الأميركي "جون كيري" ومن تلك الكوابح أم النار "تسيبي ليفني" وأبو الدخان "أفيغدور ليبرمان" أما الكوابح الخارجية فلم تعد ذات أهمية تُذكر.. في وقتٍ تلعلعت في الألسن بالثناء على بشارة العراف "كيري" حول وجود إمكانية لحدوث ولادة سلامية لتوأم خيار حل الدولتين دون نزيف حاد خلال فترة الحمل الطبيعية "تسعة أشهر" .. إلا أن مرور الأشهر التسعة دون أي بارقة أمل لحدوث الولادة جعل أجواء المشرق العربي ملبدة بهالة كثيفة من الغيوم والعواصف الرعدية والبروق القاصفة لسلام لم نرى منه سوى الاستسلام؟!

السبت، 3 مايو، 2014

خواطر ربيعية



"أعوذ بالله من السياسة, ومن لفظ السياسة, ومن معنى السياسة, ومن كل حرف يلفظ من كلمة السياسة, ومن كل خيال ببالي من السياسة, ومن كل أرض تُذكر فيها السياسة, ومن كل شخص يتكلّم أو يتعلّم أو يُجَنّ أو يعقل في السياسة, ومن ساس ويسوس وسائس ومسوس" .. الشيخ محمد عبده رحمة تغشاه
"عدا كلبٌ خلفَ غزال
فقال له الغزال: إنك لا تلحقني
قال الكلب: لِمَ؟
قال الغزال: لأني أعدو لنفسي .. وأنت تعدو لصاحب"
.. أبو حيان التوحيدي، "البصائر والذخائر"
"إنني لم أعكر صفو حياتهم أبدا، إنني فقط أخبرهم بالحقيقة .. فيرونها جحيماً "!!
.. هاري ترومان



" ثقافة الكراهية هي نتاج خطاب استعلائي تعصبي، يحتكر الصواب المطلق والدين والوطنية، ساهمت بإنتاجها منابر تربوية وتعليمية ودينية وإعلامية عبر سنين طويلة بهدف حماية النشء وتقوية الحصانة والمناعة في نفوسهم وثبت الآن – بعد أن انقلب بعض شبابنا علينا، ناقمين، غاضبين، مفجرين – أن كل ذلك وهم كبير ندفع ثمنه، وسنظل ندفع، ما دام ذلك الوهم قائماً..
إن الاستبداد السياسي في البلاد العربية ليس سوى افراز لثقافة الكراهية ولن ينتهي سوى بقطع الينابيع التي تغذيها، وبأن يقبل الأفراد الحق في الاختلاف دونما صدام فيما بينهم" ..
د. عبدالحميد الأنصاري "ثقافة الكراهية، التسامح الإنساني إلى أين؟"، مدارك للنشر 2012
"حين يكون المستهدف "وطناً" يصبح الحياد "خيانة" والصمت "تواطئاً""
(من مدونة الاخ عزالدين عبدالله عزالدين)

إلى متى نعبد الصنم بعد الصنم، كأننا حُمُرٌ أو نِعَم،
إلى متى نقولُ بأفواهنا ما ليس في قلوبنا،
إلى متى ندّعي الصدق والكذب شعارنا ودثارنا،
إلى متى نستظلُ بشجرةٍ تقلّص عنا ظِلها،
إلى متى نبتلعُ السمومَ ونحن نظن أن الشفاء فيها