Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات من هنا وهناك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من هنا وهناك. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 25 أبريل، 2016

أوباما يودِّع الخليجيين: عليكم بالإصلاح وكفى صراعاً مع إيران



طهران تعتبرنا «الشيطان الأكبر» وحاورناها.. ونزاع العراق ليس مذهبياً
السفير اللبنانية 22 أبريل 2016
ما كان قائما خلال الأعوام الثمانين الماضية، لم يعد على حاله الآن بين المملكة السعودية والولايات المتحدة. ليس انهيارا بالتأكيد، لكن اللهجة الودية التي خاطب بها الرئيس باراك أوباما مضيفيه السعوديين والخليجيين في الرياض بالأمس، بدت مفتعلة قليلا بديبلوماسيتها، وبعيدة كثيرا عن اللهجة اللاذعة التي استخدمها في مقابلة مجلة «أتلانتيك» الشهيرة قبل أسابيع، لكنها تحمل المضامين ذاتها. النصائح هي ذاتها بما يأخذ بالاعتبار مقتضيات احترام المضيف.
صحيح أن أوباما والملك سلمان عقدا خلوة استمرت ساعتين، لم يرشح عنها تفاصيل للإعلام، لكن الأكيد أن غيوما كثيرة خيمت على اللقاء، بحضور ولي العهد الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد محمد بن سلمان، رجلا المرحلة والمستقبل الغامض. غيوم لم تتجمع من عبث، ومرتبطة بتداعي أعمدة العلاقة «التاريخية» التي تطورت تدريجيا بين «الحليفَين» منذ أربعينيات القرن الماضي عندما عقدت القمة الأولى على السفينة العسكرية الأميركية «كوينسي» بين الملك عبد العزيز والرئيس روزفلت في العام 1945.
النفط الذي لم تعد المملكة تهيمن عليه لا إقليميا ولا عالميا، وصارت له بدائله، والخطر الشيوعي الذي تلاشى منذ 30 سنة، ركنان أساسيان في ما كان قائما بين واشنطن والرياض. والآن، تنتقل المملكة إلى جيل حاكم أكثر قلقا، وتحاول العبور إلى المستقبل وسط نيران إقليمية مشتعلة، وتحاول ترسيخ «الصداقة» مع حليفها الأميركي بصفقات المليارات على السلاح وغيره.
وماذا تسمع المملكة المضطربة في هذه الأثناء؟ توبيخ أميركي علني في قمة «كامب ديفيد» قبل عام حول ضرورة الالتفات إلى الخطر الداخلي الحقيقي الذي يكمن في مجتمعها، لا إلى الخطر الإيراني. وتسمع كلاما الآن حول ضرورات الإصلاح وحقوق الإنسان والاهتمام بمشاكل جيل الشباب وتوجيه اقتصادها لخدمتهم ومواجهة مخاطر الإرهاب المتنامي. وتقرأ المملكة تصريحات للرئيس الأميركي وهو يشير إليها صراحة بالمسؤولية عن صعود الإسلام المتطرف في دول متسامحة كإندونيسيا وغيرها.
وينفجر ما لا يسر من مفاجآت ولا يطمئن. في آذار الماضي، وزير خارجية المملكة العربية السعودية عادل الجبير، يقول للكونغرس الأميركي، إنه لو سمح بصدور قرار يجيز لضحايا هجمات 11 أيلول على نيويورك وواشنطن، مقاضاة السعودية بتهمة دعم الإرهاب، فستجد المملكة نفسها مضطرة إلى سحب ودائعها وأصولها المقدرة بأكثر من 750 مليار دولار من الولايات المتحدة. وقبل وصول أوباما بأيام قليلة إلى الرياض، كانت صحيفة «نيويورك تايمز» تنشر تقريرا موسعا حول التهديد السعودي ومحاولات أوباما حماية الحليف السعودي.
ربما لم تصل العلاقات السعودية ـ الأميركية إلى مرحلة «دفنها» كما توقع كثيرون في الأيام الماضية. لكن الأكيد أنها ليست في احسن أحوالها، ولن تكون قضية تحقيقات 11 أيلول، سوى وسيلة إضافية لابتزاز السعوديين، بما كانوا يظنون سلاحهم الاقتصادي، أي أموالهم المفترض أنها كانت آمنة، ربما تماما كما جرى ابتزازهم لسنوات طويلة بما سمي «الخطر الإيراني» لتكديس المخازن السعودية بالسلاح الاميركي، قبل أن يفاجئهم أوباما (وبعد سنوات تفاوض سرية مع طهران) بأن عليكم التعايش مع إيران، وأن لا مصلحة لاحد الآن بالمواجهة معها!
وقد ودّع زعماء دول الخليج أمس الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة، في قصر الدرعية في الرياض، أمس، على أمل عدم اللقاء به مجدداً، بعدما اشتكى بعضهم مرارا من فتور العلاقة مع إدارته. أما هو، فودّعهم، بعدما اتفق معهم على الاختلاف «تكتيكياً» حتى إشعار آخر، مقدماً لهم في ختام جلسات «المصارحة»، تطمينات من جهة حول الالتزام بأمنهم، ومن جهة أخرى النصيحة الأخيرة، بأن الدخول في نزاع مع إيران ليس من مصلحتهم.
وفي هذه الاجواء، ربما لم تكن مجرد صدفة، أن يكون أوباما في الرياض بالتزامن مع انعقاد مؤتمر التسوية اليمنية عند الجار الكويتي، ويتمثل معارضو السعودية لا بـ«أنصار الله» فقط، وإنما بحزب الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح. قال الأميركيون صراحة بعدما طالت الفرصة الممنوحة للسعوديين بحسم معركة اليمن (أو ربما توريطهم فيها)، إن الحرب الحقيقية في اليمن يجب أن تكون مع جماعات الإرهاب التي انتعشت في انحاء اليمن في ظلال العدوان السعودي الشامل.
غير ذلك، كان العراق المادة الدسمة في مباحثات أوباما مع الخليجيين، ربما لأن الرئيس الأميركي يسعى لإنجاز مهم قبل نهاية عهده في مجال محاربة «داعش» سيكون العراق مسرحه، وربما يكون معركة الموصل، بعدما تقلصت كثيراً فرص الوصول إلى تسوية سورية قريبة. لكن أوباما بدا كأنه يحذر الخليجيين، في المقابل، من أن أي إطالة لأمد الصراع في سوريا ستكون مكلفة، وأن «الغالب سيرث بلداً منهاراً سيتطلب سنوات عدة لإعادة بنائه».
وتقارب إدارة أوباما أزمات المنطقة من منظورها، وهي تختلف «تكتيكياً» مع دول الخليج، بحسب كلام مستشاره بن رودس الذي شدد على أن اللقاءات في الرياض ساعدت على «تنقية الأجواء» وحاولت «المواءمة» بين الأهداف التي يتفق عليها الطرفان، والأساليب، وهي موضع الخلاف بينهما.
وحاول أوباما ترطيب الأجواء مع دول الخليج، قائلاً إن «ما ينطبق على الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ينطبق على جميع حلفائنا وأصدقائنا، وهو أن خلافات قد تحدث في أي لحظة».
وخرجت القمة أمس بتأكيد الرئيس الأميركي «التزام دول الخليج محاربة الإرهاب وسعيهم إلى إنهاء الحرب اليمنية ودعمهم للعملية السياسية في ليبيا». وقال أوباما إن بلاده وشركاءها الخليجيين «تعهدوا باستمرار التعاون في التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية، وتخفيف حدة تصعيد صراعات إقليمية أخرى، مثل الصراع في سوريا».
وسعى أوباما إلى طمأنة دول الخليج، وحثهم ضمنيا على المزيد من المشتريات للسلاح الأميركي، متطرقاً إلى «هواجسهم» من نشاطات إيران «المزعزِعة للاستقرار»، قائلاً إنه «نظراً إلى استمرار التهديدات في المنطقة، الولايات المتحدة ستواصل العمل على زيادة تعاونها العسكري مع شركائنا في دول مجلس التعاون الخليجي، بما يشمل مساعدتهم على تطوير قدرتهم للدفاع عن أنفسهم».
وقال أوباما: «أكدت مجدداً سياسة الولايات المتحدة التي تقضي باستخدام كل عناصر قوتنا لتأمين مصالحنا الأساسية في منطقة الخليج ولردع ومواجهة أي عدوان خارجي على حلفائنا وشركائنا»، مضيفاً أنه «حتى مع توقيع الاتفاق النووي، نحن نقر بشكل جماعي أننا لا تزال لدينا مخاوف خطيرة بشأن تصرفات إيران». لكنه حض قادة الخليج على التواصل مع القوى «الأكثر عقلانية» في الجمهورية الإسلامية، بغرض «عدم المشاركة في تصعيد الحروب بالوكالة في المنطقة»، مشدداً على أنه «ليس لأي من دولنا مصلحة في النزاع مع إيران».
واعتبر الرئيس الأميركي أن هناك «خلافا تكتيكيا مع دول الخليج بشأن إيران»، وهو يتعلق بأن «هناك قلقا من أن حوارنا مع إيران قد يجعلها أكثر جرأة في التصرف كما يحلو لها. لكننا نؤكد أننا دخلنا هذا الحوار لكي تكون هناك قوة أكثر عقلانية داخل إيران وأطراف نتفاوض معها»، مضيفًا: «اتبعنا أسلوب الحوار مع طهران رغم أنها كانت تصفنا بالشيطان الأكبر، لأننا تعاملنا معها كدولة لها مخزون نووي». وأكد أن بلاده «ستعمل على منع إيران من تسليح الحوثيين» في اليمن.
وقال أوباما إنه ناقش مع القادة الخليجيين «السبل المتاحة إذا ما انهارت اتفاقية وقف الأعمال العدائية في سوريا»، مؤكداً أنه «يجب التوصل إلى حل سياسي استناداً إلى ما يريده الشعب السوري»، ومعتبراً أن «أي خيار لا يرتكز على تسوية سياسية، فهذا يعني المزيد من المعارك لسنوات، والغالب فيها سيكون واقفاً على دولة أو بلد يكون قد انهار وتدمر، وسيحتاج بعد ذلك لسنين طويلة لإعادة بنائه».
وقال الرئيس الأميركي إن القمة ركزت على ضرورة رحيل (الرئيس السوري) بشار الأسد، ليس فقط لأنه قتل شعبه، بل لأنه من الصعب أن يتصور المرء بأنه سيكون على رأس حكومة وينظر إليه على أنه شرعي ومشروع».
ولفت إلى أنه «قد تكون هناك فروقات وتباينات في الآراء ، ولكن الهدف اليوم والهدف من اجتماعات كامب دافيد هو التأكد من التشارك في رؤية مشتركة حول الاستقرار والسلام وكيفية تحقيق ذلك في المنطقة، وكيفية التصدي للإرهاب والعنف».
وتناول الرئيس الأميركي الأزمة العراقية، لافتاً إلى أن رئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي «شريك جيد» للولايات المتحدة، لكنه «يخص العراقيين أنفسهم اتخاذ القرار حول شكل الحكومة التي يشكلونها.
وقال أوباما إن واشنطن ودول الخليج «يجب أن تنتظر لرؤية ما إذا كان العراق بإمكانه الخروج من أزمته السياسية قبل أن تلتزم بالمزيد من المساعدات المالية» لهذا البلد، معتبراً أن «الشلل السياسي يعيق جهود الولايات المتحدة في حربها ضد داعش في العراق».
وأوضح أوباما أنه «في الوقت الحاضر هناك تحديات في بغداد»، لافتاً إلى أن «هذه التحديات لا تقع في خانة الخلافات المذهبية التقليدية: سنية، كردية، شيعية. رغم ذلك، من الضروري لاستقرار العراق تشكيل حكومة لكي يتمكن من التركيز على المشاكل الأعمق والبعيدة المدى».
وتطرقت القمة الخليجية - الأميركية إلى التراجع الحاد في أسعار النفط.
وفي هذا الشأن، قال أوباما إن بلاده ودول الخليج ستجري «حواراً اقتصادياً على مستوى عال، مع التركيز على التأقلم مع أسعار النفط المنخفضة، وتعزيز علاقاتنا الاقتصادية ودعم الإصلاحات في دول مجلس التعاون الخليجي»، مشدداً على «الحاجة إلى اقتصاد يخدم كل المواطنين ويحترم حقوق الإنسان»، ومشيراً إلى أن الحوار بين الطرفين سيدعم دول الخليج «بينما تحاول توفير الوظائف والفرص لشبابها وكل مواطنيها».
من جهته، اعتبر مستشار أوباما بن رودس أمس أن «لقاء أوباما كان على الأرجح الأطول مع الملك سلمان، وشهد مناقشة صريحة وصادقة»، مشيراً إلى أنه كان «بناء واستمر قرابة ساعتين، وتمكن من تنقية الأجواء».
وأضاف بن رودس أنه «في ما يتعلق بالقضايا الرئيسية هناك اتفاق بشأن إلى أين نريد أن نمضي»، لافتاً إلى أن «توتر العلاقات في السنوات القليلة الماضية يعكس الخلافات بشأن الأساليب وليس الأهداف. ولكن هذه القمة تتيح لنا المواءمة بين مناهجنا واستراتيجياتنا».

موقع أمريكي يكشف أسماء ورتب ضباط سعوديين شاركوا بدورات عسكرية في اسرائيل



كشف موقع “Veterans Today” الأمريكيّ البحثيّ النقاب معلومات تُفيد عن إبرام مذكرة تفاهم حول التعاون العسكري المشترك بين كيان العدو الإسرائيلي والسعودية في البحر الأحمر منذ العام 2014. وكشف الموقع ايضاً عن أسماء جنرالات وضباط سعوديين شاركوا بدوراتٍ عسكرية بحيفا بفلسطين المحتلة عام 2015.
وقد استند الموقع المذكور إلى وثيقةٍ كشف عنها أحد المسؤولين في حزب “ميرتس” الإسرائيليّ، حيث خلص الاتفاق، إلى أنّ السعودية و”إسرائيل” ستُديران مضيق باب المندب وخليج عدن وقناة السويس، بالإضافة إلى الدول المطلة أيضًا على البحر الأحمر.
وأشار الموقع الأمريكيّ، المُختّص بالشؤون العسكريّة، إلى أنّ المعلومات المنشورة من هذا المصدر ذكرت أن “إسرائيل” استضافت عددًا من الضباط السعوديين للمشاركة في دورات تدريبية عسكرية في قاعدة البولونيوم من ميناء حيفا في عام 2015.
ونشر الموقع أسماء الضباط السعوديين المشاركين في الدورات والرُتّب باللغة العربيّة، لافتا أنّ الدورات شملت العديد من المجالات، ولكنّها بالأساس ركزّت على تدريب الضباط السعوديين على الحرب في البحر، إضافةً إلى دوراتٍ في القتال ضمن الوحدات الخاصّة.
وقال الموقع أيضًا إنّه بحسب الاتفاق السعوديّ-الإسرائيليّ، “ستقوم الدولتان بمُحاربة العناصر الإرهابيّة التي تنشط بالقرب من البحر الأحمر، بالإضافة إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.”
كما قالت المصادر الإسرائيليّة للموقع الأمريكيّ إنّ طاقمًا مُشتركًا من البلدين يُدير هذه العمليات، حيث يترأس الجانب الإسرائيليّ الجنرال دافيد سلامي، أمّا الجانب السعوديّ فيترأسه الميجور جنرال صالح الزهراني.
علاوة على ذلك، قال الموقع إنّ التعاون بين الكيان الإسرائيلي والدولة الثريّة جدًا، السعوديّة، في مضائق تيران، هدفه التأكيد على أنّ “الدولتين” تتشاركان في تدريب العسكريين السعوديين في “إسرائيل”، وإنّ التعاون العسكريّ بينهما، لا يقتصر فقط على ذلك، إنمّا ينتقل إلى المجال العملياتيّ، في البحر الأحمر، وتحديدًا في مضائق تيران، “لكبح جماح الإرهاب الذي يُهدد الرياض وتل أبيب”، على حدّ قول المصادر.
بالإضافة إلى ذلك، قال الموقع إنّ صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكيّة، كانت قد أكّدت في تقريرٍ لها عُقب نقل جزيرتي صنافر وتيران من السيادة المصريّة إلى السيادة السعوديّة، أكّدت نقلاً عن مصادر رفيعة في واشنطن إنّه لا توجد علاقات دبلوماسيّة طبيعيّة بين المملكة العربيّة السعوديّة وبين كيان الاحتلال الاسرائيلي، إنما هناك تعاون في عددٍ من المجالات بين تل أبيب والرياض، والذي يُمكن تسميته بالحوار الإستراتيجيّ حول مواضيع وقضايا محددة تُشغل بال الدولتين.
وفي السياق، كانت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيليّ، قد كشفت النقاب في أواخر شباط/ فبراير الماضي، عن زيارة وفدٍ رسميّ إسرائيليّ رفيع المُستوى للرياض قبل عدّة أسابيع، ضمن سلسلة زيارات مماثلة للمملكة في الفترة الأخيرة.
وحسب، القناة العاشرة فأنّ السعوديين يؤكّدون للإسرائيليين، في لقاءاتهم، على أنّهم غير مهتمين بما يفعله الإسرائيليون مع الفلسطينيين، بل يريدون “إسرائيل” إلى جانبهم بكلّ ما يتعلّق بإيران بعدما تركت الولايات المتحدة المنطقة.
وأشار التلفزيون الإسرائيليّ إلى أنّ اللقاء الأخير، قبل أسابيع، لم يكن استثنائيًا، بل هناك دفء كبير في العلاقات بين “إسرائيل” والسعودية، وهناك لقاءات كثيرة جرت بالفعل، لكن لا يُمكن الحديث عنها، على حدّ تعبيره، مُوضحًا في الوقت عينه، أنّ هذه اللقاءات تشير إلى مستوى الدفء في العلاقات الرائعة جدًا، القائمة مع السعودية، وأيضًا مع باقي دول الخليج.
وفي وقت سابق، كشفت صحيفة هآرتس العبريّة، نقلاً عن مصادر سياسيّة رفيعة في تل أبيب، أنّ الرياض أنقذت سفينة صواريخ إسرائيليّة في العام 1981، كانت تقصف لبنان ودخلت عن طريق الخطأ إلى مضيق تيران.
 .. المنار المقدسية 22 أبريل 2016
"قد تفضي هذه الجولة إلى تكريس الهدنة فقط"